تصاعد وتيرة الاختطاف والهجمات المسلحة في غزة تحت غطاء القصف الاسرائيلي

تشهد مناطق متفرقة في قطاع غزة حالة من الفوضى الامنية الميدانية مع تسجيل عمليات اختطاف واستهداف مباشر طالت عددا من الفلسطينيين وسط استمرار القصف العسكري الاسرائيلي المكثف. وتنشط في هذه المناطق مجموعات مسلحة توصف بانها مدعومة من الاحتلال حيث نفذت عمليات ملاحقة واختطاف لمواطنين وصفتهم بمطلوبين بالتزامن مع توترات عسكرية تشهدها محاور التماس القريبة من الخط الفاصل.
واكدت مصادر ميدانية وقوع حادثة اختطاف لشاب فلسطيني عند مدخل مخيم البريج وسط القطاع حيث قامت مركبة مجهولة باقتياده نحو مناطق تسيطر عليها قوات الجيش الاسرائيلي. واضافت المصادر ان منطقة مواصي خان يونس جنوب القطاع شهدت محاولة اختطاف اخرى تخللها اطلاق نار مباشر باتجاه شاب تمكن من النجاة بينما تزامن ذلك مع غارات نفذتها طائرات مسيرة في محيط الاحداث ما يعزز فرضية التنسيق الميداني بين تلك المجموعات والعمليات العسكرية.
وبينت التقارير ان هذه التحركات جاءت عقب ليلة ساخنة شهدت فيها احياء الشجاعية والتفاح قصفا عنيفا استهدف منازل وبنايات سكنية. واشار مراقبون الى ان هذه الهجمات قد تكون انتقامية بعد انفجارات سابقة استهدفت عناصر تلك العصابات المسلحة مما خلف قتلى وجرحى في صفوفهم وهو ما دفع الجيش الاسرائيلي لتكثيف تواجده عبر انشاء نقاط عسكرية جديدة وتدمير الانفاق في محيط الخط الاصفر.
واوضحت الاحداث الميدانية الاخيرة اصابة عدد من الفلسطينيين جراء اطلاق نار عشوائي من اليات عسكرية ومسيرات في مناطق شمال وجنوب القطاع. واكدت المصادر مقتل احد قادة الفصائل متأثرا بجراحه في جباليا بالتوازي مع استمرار عمليات انتشال جثامين الضحايا من تحت انقاض مربع التاج السكني بحي اليرموك الذي تعرض لقصف مدمر سابقا حيث شيع الاهالي العشرات من الضحايا بينهم اطفال ونساء في مشهد يعكس حجم المعاناة المستمرة جراء منع ادخال معدات الانقاذ.






