نداء اممي عاجل لتعزيز خدمات الصحة النفسية في مناطق النزاع والازمات

كشفت منظمة الصحة العالمية عن ضرورة قصوى لتسريع وتيرة العمل بخطة الصحة النفسية والدعم الاجتماعي في اقليم شرق المتوسط خلال الفترة المقبلة، مشددة على اهمية دمج هذه الخدمات ضمن استراتيجيات الاستجابة للطوارئ الوطنية لضمان شمولية الرعاية الصحية في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة.
واوضحت المنظمة خلال فعاليات اللجنة الاقليمية ان الاقليم يواجه تحديات استثنائية مع وجود اكثر من اربعة عشر حالة طوارئ نشطة، حيث ادى تصاعد وتيرة العنف في الشرق الاوسط الى ضغوط هائلة على النظم الصحية ونزوح ملايين السكان مما فاقم من تدهور الصحة النفسية للمتضررين بشكل غير مسبوق.
وبينت التقارير ان نسبة المصابين باضطرابات نفسية في الاقليم تجاوزت المعدلات العالمية لتصل الى نحو ستة عشر بالمئة، مع وجود فجوة علاجية تصل الى تسعين بالمئة في الدول ذات الدخل المحدود نتيجة نقص الموارد المالية والكوادر البشرية المتخصصة في التعامل مع الازمات الانسانية الكبرى.
واكدت المنظمة ان الحل يكمن في بناء نظم صحية قادرة على الصمود من خلال توفير تمويل مستدام وتفعيل دور المجتمعات المحلية في ادارة مخاطر الكوارث، معتبرة ان حماية العافية النفسية للافراد اصبحت ركيزة اساسية لا يمكن فصلها عن جهود الاغاثة والتعافي من النزاعات المسلحة.






