درع رقمي جديد لحماية المجتمع ضمن الحملة الوطنية للامن السيبراني

كشف المركز الوطني للامن السيبراني عن انطلاق فعاليات الحملة الوطنية للتوعية الرقمية التي تضم اكثر من عشر حملات متخصصة تهدف الى تعزيز حصانة الافراد والمؤسسات ضد التهديدات التقنية المتزايدة بالتزامن مع شهر التوعية العالمي الذي يحل في تشرين الاول من كل عام.
واوضح المركز ان هذه المبادرة تشكل مظلة واسعة تشمل انشطة ميدانية ورقمية مكثفة حيث سيتم بث رسائل توعوية عبر شاشات العرض والشوارع ومنصات التواصل الاجتماعي الى جانب تنظيم ورش عمل ومحاضرات تفاعلية تستهدف كافة شرائح المجتمع لضمان وصول المعرفة الامنية للجميع.
وبين رئيس المركز الوطني للامن السيبراني محمد الصمادي ان الوعي يعد الركيزة الاساسية في منظومة الحماية الوطنية مؤكدا ان الحملة تسعى لتوسيع نطاق انتشارها لتشمل النساء والاطفال والمراهقين وكبار السن وقطاع الشركات عبر محتوى مخصص يلبي الاحتياجات الفريدة لكل فئة ويواجه التحديات الرقمية المعاصرة.
واضاف ان الهدف الاستراتيجي من هذه الجهود هو تحويل مفاهيم الامن السيبراني الى سلوك يومي يمارسه الافراد والمؤسسات لتعزيز المسؤولية الجماعية في حماية الفضاء السيبراني الوطني وضمان استدامة المشاركة المجتمعية في مواجهة الهجمات والاختراقات المحتملة.






