موجة صعود جديدة تطال اسعار البنزين والسولار في الاسواق المحلية

اقرت لجنة تسعير المشتقات النفطية زيادة جديدة على اسعار بيع المشتقات النفطية الاساسية بدءا من مطلع شهر تشرين الاول المقبل وذلك في ظل المتغيرات المتسارعة التي تشهدها اسواق الطاقة العالمية. واوضحت اللجنة ان القرار تضمن رفع اسعار البنزين بنوعيه اوكتان 90 واوكتان 95 بالاضافة الى مادة السولار بمقدار 50 فلسا لكل لتر وذلك انعكاسا لارتفاع التكاليف العالمية للنفط الخام. واضافت اللجنة انه تقرر في المقابل تثبيت سعر الكاز عند مستوياته الحالية الى جانب ابقاء سعر اسطوانة الغاز المنزلي عند حاجز 7 دنانير تخفيفا للاعباء المعيشية عن كاهل المواطنين. وشددت اللجنة على ان هذه الخطوة جاءت بعد مراجعة دقيقة لمتوسط الاسعار العالمية خلال الشهر الماضي والتي سجلت قفزات ملموسة نتيجة التوترات الجيوسياسية التي تؤثر بشكل مباشر على سلاسل الامداد والاسعار الدولية.
وبينت اللجنة ان التسعيرة الجديدة اصبحت على النحو التالي حيث بلغ سعر لتر بنزين اوكتان 90 نحو 1050 فلسا وسعر لتر بنزين اوكتان 95 نحو 1360 فلسا بينما حدد سعر لتر السولار بـ 900 فلس. واكدت ان الحكومة لا تزال تتحمل جزءا كبيرا من الكلف الفعلية للمشتقات النفطية حيث ان الاسعار المحلية لا تزال اقل من كلفتها الحقيقية عالميا وذلك في اطار سياسة التدرج التي تتبعها الدولة لضمان استقرار الاسواق. واشارت الى ان اجمالي الدعم المالي الذي قدمته الحكومة منذ بداية الازمات العالمية وحتى نهاية ايلول الماضي وصل الى قرابة 255 مليون دينار وهو مبلغ يعكس حرص الجهات الرسمية على امتصاص الصدمات السعرية وحماية القطاعات الاقتصادية من التقلبات الحادة.
واوضحت اللجنة ان استمرار حالة عدم اليقين في الاسواق الدولية يفرض على الحكومة اجراء مراجعات دورية شهرية لضمان التوازن بين حماية الموازنة العامة ودعم المستهلكين. وكشفت ان استمرار دعم الغاز المخصص للقطاعات الصناعية سيظل ساريا بقيمة تصل الى 1.8 مليون دينار خلال الشهر القادم لضمان استقرار الانتاج المحلي. واختتمت اللجنة تاكيدها بانها ستواصل مراقبة مؤشرات النفط العالمية والظروف الجيوسياسية بصورة لصيقة لاتخاذ القرارات التي تصب في مصلحة الاقتصاد الوطني وتضمن توفير المشتقات النفطية للمواطنين دون انقطاع.






