خارطة طريق وطنية جديدة يحددها ولي العهد السعودي امام مجلس الشورى

يتوجه الانظار اليوم نحو مجلس الشورى السعودي الذي يشهد حدثا سياسيا وتشريعيا بارزا يتمثل في القاء الامير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الخطاب الملكي السنوي نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز لافتتاح اعمال السنة الجديدة للمجلس. ويمثل هذا الخطاب وثيقة استراتيجية متكاملة ترسم ملامح المرحلة المقبلة وتحدد اولويات الدولة في مختلف القطاعات التنموية والاقتصادية والسياسية.
واكد رئيس مجلس الشورى الشيخ الدكتور عبد الله ال الشيخ ان هذا الخطاب يعد مرجعا محوريا يستند اليه المجلس في عمله لخدمة الوطن والمواطن مشيرا الى ان ما يتضمنه من مضامين يعكس الرؤية الثاقبة للقيادة السعودية في ادارة ملفات الدولة والتعامل مع التحولات المتسارعة التي تشهدها المملكة في ظل رؤية 2030.
واضاف ال الشيخ ان المجلس يولي اهتماما بالغا لهذا اللقاء السنوي الذي يجسد حرص القيادة على تعزيز دور المؤسسة التشريعية والرقابية في مسيرة البناء الوطني مبينا ان الخطاب يضيء للمجلس مسارات العمل التشريعي ويعزز من كفاءة الاداء بما يخدم الاهداف الكبرى للمملكة.
وبين رئيس الشورى ان الفترة الماضية شهدت نشاطا مكثفا للمجلس حيث تم عقد عشرات الجلسات واصدار مئات القرارات التي شملت مراجعة التقارير الحكومية وتطوير الانظمة واللوائح بما يضمن تجويد مخرجات العمل المؤسسي وتفعيل التكامل مع مختلف الجهات الرسمية.
واوضح ان المجلس حقق قفزات نوعية في مجالات الدبلوماسية البرلمانية من خلال تفعيل المشاركات الخارجية واللقاءات الدولية التي تهدف الى تعزيز حضور المملكة في المحافل العالمية ونقل وجهة نظرها تجاه القضايا الاقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
واشار ال الشيخ في ختام حديثه الى ان الدعم المستمر من خادم الحرمين الشريفين وولي العهد مكن المجلس من توسيع نطاق شراكاته الدولية وفتح افاق واسعة للتعاون مع البرلمانات العالمية بما يخدم مصالح الوطن ويعكس صورة المملكة المتقدمة والفاعلة على كافة الاصعدة.






