تقلبات الاسهم الخليجية بظل التوترات الجيوسياسية وموقف واشنطن من طهران

شهدت مؤشرات البورصات الخليجية حالة من التباين الملحوظ في مستهل تعاملات اليوم، وذلك على وقع التطورات السياسية المتسارعة وتصريحات الرئيس الامريكي دونالد ترمب التي نفت وجود نية لتخفيف العقوبات المفروضة على ايران، مما دفع المستثمرين لاعادة تقييم مراكزهم المالية وسط ضبابية المشهد الاقليمي.
واظهرت بيانات التداول صعود المؤشر الرئيسي للسوق السعودية بنسبة طفيفة بلغت 0.3 في المئة، مدفوعا بشكل اساسي بالاداء الايجابي لاسهم قيادية مثل مصرف الراجحي وشركة ارامكو السعودية التي سجلت مكاسب ملموسة، وهو ما يعكس ثقة نسبية في السوق السعودي رغم الضغوط الخارجية.
واضافت تقارير ملاحية ان قطاع الطاقة السعودي تلقى دفعة معنوية وفنية مع استئناف عمليات تحميل الناقلات في محطة ينبع على البحر الاحمر، وذلك بالتزامن مع عودة تشغيل خط انابيب شرق غرب، مما يعزز من توقعات تحسن صادرات النفط في الفترة القادمة.
وبينت حركة الاسواق تراجعا في المؤشر القطري بنسبة 0.6 في المئة بضغط من انخفاض اسهم بنك قطر الوطني، بينما سجل مؤشر دبي ارتفاعا طفيفا بدعم من بنك الامارات دبي الوطني، في حين شهد مؤشر ابوظبي تراجعا محدودا، مما يعكس حالة الحذر التي تسيطر على المتداولين.
واكد محللون ان هذه التحركات تأتي كرد فعل مباشر على نفي ترمب لاي مقترحات لتخفيف العقوبات عن طهران، في وقت تستمر فيه الدوحة في مساعيها الدبلوماسية للوساطة بين واشنطن وطهران بهدف خفض التصعيد في المنطقة، وهو الملف الذي لا يزال يلقي بظلاله الثقيلة على قرارات الاستثمار في اسواق المال الخليجية.






