حالة ترقب في وول ستريت مع تباين اداء الاسهم الاميركية

تخيم حالة من الحذر والترقب على تعاملات العقود الاجلة لمؤشرات الاسهم الاميركية في ظل تباين واضح في الاداء مع افتتاح الاسواق، حيث يوازن المستثمرون بين طموحات قطاع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي وبين ضغوط ارتفاع اسعار النفط وعوائد السندات التي تثير مخاوف التضخم والسياسة النقدية.
واظهرت البيانات الاولية تراجعا طفيفا في مؤشر داو جونز بنسبة 0.07 بالمئة، بينما انخفض مؤشر ستاندرد اند بورز 500 بنسبة 0.04 بالمئة، في حين سجل مؤشر ناسداك ارتفاعا محدودا بنسبة 0.06 بالمئة وسط محاولات من شركات التكنولوجيا لاستعادة زخمها.
واكد محللون ان التركيز يتجه بشكل اساسي نحو شركات الذكاء الاصطناعي، خاصة مع تزايد الاهتمام بطرح شركة انثروبيك للاكتتاب العام التي تسعى لتقييم ضخم، بالاضافة الى استمرار صعود سهم انفيديا بعد رفع برنامج اعادة شراء الاسهم، مما يعزز مكانة هذا القطاع كمحرك رئيسي للسوق.
واضاف الخبراء ان المشهد الجيوسياسي وتداعياته على اسعار الطاقة يلقي بظلاله على شهية المخاطرة، حيث تسببت التوترات في دفع اسعار النفط للارتفاع للجلسة الثانية، مما زاد من قلق المستثمرين حول احتمالية بقاء معدلات التضخم مرتفعة لفترة اطول.
وبينت التحليلات ان عوائد سندات الخزانة الاميركية لا تزال تحوم قرب مستويات قياسية، مما يغذي التوقعات بقيام الاحتياطي الفيدرالي بتشديد السياسة النقدية، خاصة مع ترقب السوق لبيانات الوظائف الشاغرة وتصريحات مسؤولي الفيدرالي التي قد ترسم ملامح التوجهات الاقتصادية القادمة.
واشار مراقبون الى وجود تحركات نشطة في اسهم قطاعات اخرى، حيث قفز سهم سامت ثيرابيوتكس بنسبة كبيرة عقب اعلان تعاون استراتيجي مع استرازينيكا، بينما تعرض سهم بيبسيكو لضغوط تراجع بعد خفض تصنيفه من قبل مؤسسات مالية كبرى.






