تصعيد ارجنتيني ضد بريطانيا بسبب التنقيب عن النفط في جزر فوكلاند

لوحت الارجنتين باتخاذ اجراءات قانونية دولية حازمة ضد المملكة المتحدة على خلفية استمرار الاخيرة في تنفيذ مشاريع تنقيب عن النفط قبالة سواحل جزر فوكلاند التي تشهد نزاعا تاريخيا بين البلدين، حيث جاء هذا التحرك في اطار مساعي بوينس آيرس لفرض سيادتها على المنطقة ومنع استغلال الموارد الطبيعية التي تعتبرها غير قانونية.
واكد الرئيس الارجنتيني خافيير ميلي ان بلاده منحت لندن مهلة زمنية لا تتجاوز الاسبوعين لوقف العمليات في مشروع سي ليون النفطي بشكل كامل، مبينا ان عدم الامتثال لهذا المطلب سيدفع الحكومة الارجنتينية الى التوجه مباشرة نحو المحكمة الدولية لقانون البحار في هامبورغ لاستصدار قرار قضائي عاجل بوقف المشروع.
واضاف ميلي في تصريحات رسمية ان التراخيص التي منحتها بريطانيا للشركات العاملة في حوض شمال الجزر تفتقر الى الشرعية القانونية، موضحا ان بلاده متمسكة بحقوقها التاريخية في الارخبيل الذي تطلق عليه اسم جزر مالفيناس وتعتبره جزءا لا يتجزأ من ارثها الوطني المستمد من الحقبة الاستعمارية الاسبانية.
وشددت بوينس آيرس على ان النزاع حول الجزر يظل قضية سيادية حساسة، حيث تعود جذور التوتر الى عقود طويلة تخللتها مواجهات عسكرية مباشرة في ثمانينيات القرن الماضي، وهو ما يجعل اي تحركات اقتصادية بريطانية في المنطقة بمثابة استفزاز مباشر يتطلب ردا قانونيا ودبلوماسيا حاسما لحماية الموارد الارجنتينية من الاستنزاف الخارجي.






