تحركات استراتيجية للرميان في بكين لتعزيز الاستثمار السعودي الصيني

كشف محافظ صندوق الاستثمارات العامة ياسر الرميان عن مرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي بين السعودية والصين، وذلك خلال سلسلة من المباحثات رفيعة المستوى التي اجراها في العاصمة بكين لتعزيز الشراكات في قطاعات الطاقة والاستثمار الاستراتيجي.
واوضح الرميان خلال اجتماعاته مع قيادات مؤسسة الاستثمار الصينية وشركة سينوبك، ان الصندوق يعمل بشكل مكثف على تطوير الفرص القائمة وتوسيع نطاق العمل المشترك بما يخدم المصالح الاقتصادية للطرفين، مشددا على اهمية هذه الخطوة في ظل تنامي العلاقات التجارية بين البلدين.
واضاف ان الصندوق عزز من تواجده الميداني عبر تشغيل مكتب جديد في مدينة شنغهاي ليضاف الى مكتبه في بكين، مبينا ان هذه الخطوة تهدف الى اقتناص الفرص الاستثمارية الواعدة في السوق الصينية، وتحفيز الشركات الكبرى هناك على نقل اعمالها والتوسع داخل المملكة.
واكدت البيانات الاقتصادية ان هناك زخما كبيرا في الشراكات الثنائية، حيث سجلت الاستثمارات الصينية في المملكة قفزة نوعية بنسبة 27 في المائة، مع وجود نحو 1900 شركة صينية تعمل في السوق السعودي، منها 43 شركة اتخذت من الرياض مقرا اقليميا لها.
وبين ان قطاع الطاقة والبتروكيماويات يظل حجر الزاوية في هذا التعاون، مع توجه واضح نحو الاستثمار في التقنيات الحديثة والطاقة المتجددة، وذلك في اطار مواءمة استراتيجية بين رؤية السعودية 2030 ومبادرة الحزام والطريق الصينية لضمان نمو مستدام.






