مبادرة تعليمية جديدة لتعزيز البحث التربوي وتطوير المناهج الدراسية

كشف المركز الوطني لتطوير المناهج عن اطلاق حزمة من الدراسات العلمية الجديدة التي تهدف الى تعزيز جودة المنظومة التعليمية وربط البحث التربوي بالادلة الميدانية، حيث تسعى هذه الخطوة الى توظيف النتائج المستخلصة في تطوير المناهج وتحسين نواتج التعلم بشكل مباشر ومستدام.
واوضحت الدراسات التي انجزها فريق من الباحثين المتخصصين ان العمليات التطويرية تركز على مواءمة الكتب المدرسية مع المعايير الدولية، خاصة في مواد العلوم للصفين التاسع والعاشر، مبينة ان النتائج اظهرت ضرورة تعزيز مهارات تحليل البيانات وربط المعرفة العلمية بالمواقف الحياتية اليومية للطلبة.
واضاف المركز ان الدراسات شملت ايضا قياس اثر المناهج المطورة في اللغتين العربية والانجليزية على تنمية مهارات التفكير الناقد وحل المشكلات لدى الطلبة، حيث اظهرت النتائج تحسنا ملحوظا في التحصيل الدراسي والمهارات الحياتية لعينة واسعة من الطلاب في مختلف اقاليم المملكة.
وبينت النتائج المتعلقة بالهوية الوطنية نجاح المركز في بناء مؤشر علمي دقيق يتضمن تسعة ابعاد رئيسية، من بينها المواطنة الرقمية والقيم الاجتماعية والابعاد التاريخية، مشيرة الى ان هذا المؤشر يتمتع بدرجات عالية من الصدق والثبات لقياس مستوى الهوية لدى الاجيال الناشئة.
واكد المركز ان هذه السلسلة من البحوث تشكل مرجعا علميا لصناع القرار والتربويين، مشددا على التزامه المستمر بدعم ثقافة البحث العلمي القائم على الادلة لضمان تطوير المناهج وفق افضل الممارسات العالمية وبما يخدم مصلحة العملية التعليمية في البلاد.






