تدهور سمعة اسرائيل دوليا وموقف الادارة الامريكية من القضية الفلسطينية

كشف بشارة بحبح رئيس لجنة العرب الاميركيين من اجل السلام ان صورة اسرائيل على المستوى العالمي تشهد تراجعا غير مسبوق في ظل تنامي التعاطف الشعبي الاميركي مع الفلسطينيين بشكل فاق كل التوقعات التاريخية منذ عام 1948. واكد ان هذا التحول في الراي العام يعكس حالة من الانفصال بين توجهات الشارع الاميركي والسياسات الرسمية التي تتسم باللامبالاة تجاه الحقوق الفلسطينية المشروعة.
واضاف بحبح ان الادارة الاميركية الحالية تتبنى موقفا يتجاهل المطالب الفلسطينية ولا تبدي اهتماما يذكر بالاصلاحات التي تجريها السلطة الفلسطينية رغم مباركة الاطراف الاوروبية لها. وبين ان هناك شعورا متزايدا بوجود عداء ضمني يهدف الى تقويض كيان السلطة الفلسطينية باعتبارها الممثل الشرعي والسياسي للشعب الفلسطيني والضمانة الاساسية لاقامة الدولة المستقلة مستقبلا.
واوضح ان الاوضاع في قطاع غزة تفتقر الى وجود سلام حقيقي حيث يقتصر المشهد على وقف اطلاق نار احادي الجانب دون وجود خطط ملموسة تنهي معاناة المدنيين. واشار الى ان الحراك السياسي المرتبط بملف غزة يظل حبيس التخطيط النظري وسط غياب لاي تطبيق فعلي على الارض معلقا الامال على تاثيرات الاستحقاقات الانتخابية في اسرائيل واميركا وفلسطين لتغيير مسار الاحداث.
وذكر غسان الخطيب مدير مركز القدس للاعلام والاتصال ان الجانب الاسرائيلي لا يظهر اي حماس تجاه مقترحات السلام المطروحة ولا يجد فيها ما يغريه للالتزام ببنودها. واكد ان اسرائيل تواصل استراتيجية المماطلة وتقديم الحجج الواهية للتهرب من استحقاقات وقف الحرب بشكل كامل مكتفية فقط بملف تبادل المحتجزين والاسرى الذي تم تنفيذه في مراحل سابقة.






