موقف حاسم من ايزنكوت بشان التحالف مع القائمة العربية في الحكومة المرتقبة

قطع غادي ايزنكوت الطريق على اي تكهنات بشان امكانية ضم القائمة العربية الموحدة الى اي ائتلاف حكومي قد يقوده في المرحلة القادمة، مؤكدا ان هذه الخطوة غير واردة في حساباته السياسية بالنظر الى الشروط الصارمة التي يضعها لشركاء الحكم. واوضح ايزنكوت ان رفضه لهذا التحالف ينبع من عدم توافق مواقف القائمة العربية مع رؤيته بشان الخدمة العسكرية والاعتراف بيهودية الدولة والتعامل مع الفصائل الفلسطينية، مما يجعل التعاون معهم امرا مستحيلا من وجهة نظره.
واشار ايزنكوت الذي يسعى لحشد دعم واسع لتشكيل كتلة معارضة قوية الى ان استطلاعات الراي الداخلية تمنحه تفاؤلا بقدرته على استقطاب شرائح جديدة من الناخبين الذين كانوا يدعمون الائتلاف الحالي، رغم انه لا يزال بحاجة الى مزيد من المقاعد للوصول الى الاغلبية المطلوبة في البرلمان. وبين ان طموحه الانتخابي يتركز على الوصول الى عدد مقاعد يضمن له تشكيل حكومة مستقرة بعيدة عن الحسابات التي يراها معطلة للعمل الحكومي.
واكد ايزنكوت في سياق حديثه انتقاداته الحادة لسياسات بنيامين نتنياهو خاصة فيما يتعلق بادارة الملفات الامنية والمواجهات مع حماس وحزب الله، معتبرا ان وعود النصر الكامل لم تتحقق على ارض الواقع. وشدد على رفضه القاطع لفكرة اقامة دولة فلسطينية، مما يعكس تمسكه بتوجهات يمينية واضحة في السياسة الخارجية والامنية التي ينتهجها في اطار حملته الانتخابية الحالية.






