حصار خانق يغلق الضفة الغربية بذريعة الاعياد

فرضت قوات الاحتلال الاسرائيلي اغلاقا شاملا على كافة مناطق الضفة الغربية مع اغلاق كامل للمعابر الحيوية وذلك تزامنا مع بدء ما يسمى بعيد العرش، حيث تاتي هذه الخطوة ضمن سلسلة من الاجراءات العقابية الجماعية التي تفرضها السلطات العسكرية تحت غطاء المناسبات الدينية لتقييد حركة الفلسطينيين ومنعهم من التنقل بحرية بين المدن والقرى.
واكدت تقارير ميدانية ان هذا القرار ادى الى شلل شبه تام في حركة العبور، حيث استغلت القوات هذه الفترة لتشديد قبضتها الامنية وتكثيف تواجدها العسكري، مما انعكس بشكل مباشر على حياة المواطنين الذين يواجهون صعوبات بالغة في الوصول الى اعمالهم او قضاء احتياجاتهم اليومية في ظل اجواء من التوتر والترقب.
واوضحت مصادر محلية ان قوات الاحتلال عمدت منذ صباح اليوم الى محاصرة محيط مدينتي رام الله والبيرة عبر اغلاق مداخل رئيسية بالسواتر الترابية والبوابات الحديدية، كما تم نصب حواجز عسكرية فجائية في عدة نقاط حيوية ادت الى تكدس المركبات واحتجاز المواطنين لساعات طويلة تحت اشعة الشمس بعد خضوعهم لعمليات تفتيش دقيقة ومضايقات مستمرة.
واشارت المعطيات الميدانية الى ان بلدات مثل ترمسعيا وعابود والنبي صالح وعطارة شهدت اغلاقات مماثلة، حيث تم منع التنقل في الاتجاهين وسط تنكيل مستمر بالفلسطينيين الذين يحاولون عبور تلك الحواجز، بينما استمرت الاجراءات العسكرية في مناطق جبع وعين سينيا لتعميق حالة العزل التي تفرضها القوات على التجمعات السكنية الفلسطينية.






