تحركات اممية مكثفة لمعالجة ازمات الجنوب الليبي وتفعيل المشاركة السياسية

سلطت الممثلة الخاصة للامين العام للامم المتحدة هانا تيتيه الضوء على واقع التحديات المعيشية والخدمية التي تلاحق سكان الجنوب الليبي خلال لقاء موسع جمعها بممثلي الاحزاب السياسية في المنطقة. واكدت تيتيه خلال المباحثات اهمية الاستماع لصوت القوى الفاعلة في الجنوب ووضع الحلول الجذرية لنقص الخدمات الاساسية وازمات الوقود التي باتت تهدد حياة المواطنين بشكل مباشر.
واضاف ممثلو الاحزاب السياسية ان المرحلة الحالية تتطلب ضمان تقديم الخدمات العامة وتعزيز المشاركة في العملية السياسية بشكل عادل وشفاف. وشدد المجتمعون على ضرورة تخصيص الموارد المالية اللازمة للتنمية في اقاليم الجنوب مع التشديد على حماية المسؤولين البلديين المنتخبين من اي تجاذبات او صراعات سياسية تؤثر على سير عملهم الخدمي.
وبين المشاركون في اللقاء قلقهم العميق من تراجع دور الاحزاب في الاستحقاقات الانتخابية مطالبين البعثة الاممية بتبني هذه المطالب بجدية امام الاطراف المعنية. واوضحوا ان الجنوب يواجه مخاطر حقيقية جراء شح الوقود الذي دفع الاهالي لاتخاذ تدابير خطيرة لتخزينه مما تسبب في حوادث مأساوية راح ضحيتها اطفال ابرياء مؤخرا.
واكدت اللجنة العلمية لملتقى ليبيا الدولي للتمويل والاستثمار ان العمل جار على رسم خريطة استثمارية شاملة لاقليم فزان لتعزيز التنمية المستدامة. واشار الخبراء المشاركون في الاجتماع الى ان التركيز ينصب حاليا على استغلال الموارد الطبيعية وجذب الاستثمارات المحلية والدولية في قطاعات الزراعة والطاقة المتجددة والتعدين.
وختاما كشفت التطورات الادارية عن خطوة جديدة لتعزيز الاستقرار المحلي حيث ادى عمداء سبع بلديات في الجنوب القسم القانوني امام رئيس حكومة الوحدة الوطنية. واوضحت مصادر مطلعة ان هذه الخطوة تاتي تنفيذا للقوانين الناظمة للادارة المحلية بهدف تمكين المجالس البلدية المنتخبة من مباشرة مهامها وتقديم الخدمات المباشرة للمواطنين في مناطقهم بشكل قانوني ومستقر.






