خارطة طريق فلسطينية جديدة نحو صناديق الاقتراع وتجديد الشرعية

كشف الرئيس الفلسطيني محمود عباس عن توجه السلطة الفلسطينية نحو اجراء الانتخابات التشريعية في موعد محدد خلال شهر تشرين الثاني القادم، وذلك في خطوة تهدف الى اعادة تفعيل المؤسسات الوطنية وتجديد شرعيتها من خلال اصوات الناخبين. واوضح خلال كلمته امام الجمعية العامة للامم المتحدة ان المسار الديمقراطي سيبدأ بالانتخابات التشريعية، يليه استكمال هيكلة المجلس الوطني الفلسطيني، وصولا الى اجراء الانتخابات الرئاسية في وقت لاحق.
واكد الرئيس عباس التزام القيادة الفلسطينية بنهج السلام والامن الشامل، مشددا على رفض كافة اشكال العنف والارهاب التي تستهدف المدنيين، ومؤكدا في الوقت ذاته على اهمية مكافحة العنصرية والكراهية وتعزيز ثقافة الحوار بين الشعوب. وبين ان الرؤية الفلسطينية تقوم على بناء دولة ديمقراطية قائمة على سيادة القانون واحترام حقوق الانسان، وتكون دولة غير مسلحة تعيش بسلام وامن الى جانب دول الجوار.
واضاف ان المجتمع الدولي ابدى دعما كبيرا للحقوق الفلسطينية، مستشهدا بتصويت اغلبية ساحقة من الدول لصالح قرار اممي يرفض القيود الامريكية على مشاركة الوفد الفلسطيني في اعمال الجمعية العامة، وهو ما يعكس اجماعا دوليا على ضرورة تمكين الفلسطينيين من ممارسة حقوقهم السياسية والدبلوماسية بشكل كامل.






