مؤشرات نقدية تلمح لزيادة جديدة في اسعار الفائدة الامريكية

كشف رئيس بنك الاحتياطي الاتحادي في نيويورك جون وليامز ان التوجه نحو رفع اسعار الفائدة مجددا قبل انقضاء العام الجاري يظل خيارا واقعيا ومنطقيا لضمان السيطرة على معدلات التضخم المرتفعة. واوضح وليامز خلال مشاركته في مؤتمر اقتصادي عقد في لندن ان القراءات الحالية للاسواق تعزز فرضية الحاجة الى تشديد السياسة النقدية بشكل اضافي لتقليص المخاطر الاقتصادية المحتملة. وبين المسؤول الامريكي ان صناع القرار سيواصلون مراقبة البيانات الواردة بدقة متناهية لتقييم الوضع الاقتصادي العام قبل اتخاذ الخطوة التالية. واكد ان المسار المستقبلي للبنك المركزي يعتمد بشكل اساسي على المعطيات الميدانية التي ستظهر خلال الاشهر القادمة لضمان استقرار الاسعار. واضاف ان التوجه العام داخل اروقة مجلس الاحتياطي الاتحادي يميل بوضوح نحو ابقاء خيارات رفع الفائدة مطروحة على الطاولة كاداة فعالة لمواجهة الضغوط التضخمية التي لا تزال تلقي بظلالها على الاقتصاد.






