شلل في حركة الملاحة بمضيق هرمز وسط هجمات غامضة تستهدف الناقلات

شهد مضيق هرمز تراجعا حادا وغير مسبوق في حركة الملاحة البحرية اليوم الاثنين اذ لم تعبر الممر المائي الاستراتيجي سوى سفينتين فقط مقارنة بمعدلات يومية كانت تتجاوز المئة سفينة في فترات سابقة وهو ما يعكس حالة من الترقب والحذر الشديد في واحد من اهم الممرات الحيوية لنقل الطاقة عالميا.
وكشفت بيانات تتبع السفن ان الممر شهد عبور سفينة محملة بالمعادن ترفع علم بنما واخرى للبضائع السائبة تحمل علم ليبيريا وسط غموض يلف المسارات التي اتخذتها هذه السفن لتجنب الرصد المباشر خاصة مع تزايد المخاوف من استهداف القطع البحرية التجارية.
واوضحت التقارير الميدانية تعرض ناقلة نفط خام واخرى للغاز المسال لهجمات منفصلة اثناء عبورهما المنطقة حيث اصيب اثنان من طاقم ناقلة النفط التي ترفع علم جزيرة مان نتيجة مقذوف مجهول المصدر بينما تعرضت ناقلة اخرى تابعة لشركة ادنوك لهجوم مماثل اثناء مغادرتها المضيق.
وبينت المعلومات الملاحية ان السفينتين المستهدفتين اكملتا مسارهما دون الحاجة لطلب المساعدة رغم الاضرار التي لحقت بهما في وقت لا تزال فيه الجهات المسؤولة عن هذه الهجمات غير معروفة مما يضع شركات الشحن العالمية امام تحديات امنية جديدة تؤثر بشكل مباشر على تدفقات النفط والغاز.
واكدت البيانات ان حركة الملاحة في مضيق باب المندب ظلت مستقرة عند معدلاتها المعتادة بعبور ست وعشرين سفينة دون تسجيل اي تغيير يذكر عما كانت عليه في الايام الماضية مما يبرز التباين في المشهد الامني بين الممرات المائية الاقليمية.






