بزشكيان يطرق ابواب نيويورك بلهجة تصعيدية وسط توترات دولية

يستعد الرئيس الايراني مسعود بزشكيان للتوجه الى الولايات المتحدة الامريكية للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة حاملا معه ملفات شائكة وسط تصاعد حدة التوترات بين طهران وواشنطن. واكد بزشكيان قبيل مغادرته طهران ان بلاده ستخوض نقاشات حازمة في المحافل الدولية للدفاع عن مواقفها السياسية والاقتصادية معتبرا ان الصمود الايراني امام الضغوط هو رسالة واضحة للعالم اجمع.
واضاف الرئيس الايراني ان زيارته تمثل فرصة ذهبية لنقل صورة حقيقية عن معاناة الشعب الايراني تحت وطأة العقوبات والضغوط الخارجية مشددا على ان الوفد الايراني سيتحرك وفق استراتيجية تهدف الى كسر العزلة وايصال صوت طهران بوضوح امام القادة الدوليين في نيويورك.
وبينت التحركات الدبلوماسية وصول وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي الى نيويورك تمهيدا للزيارة حيث اجرى مشاورات مكثفة مع الامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريش حول اجندة الجمعية العامة. واوضح عراقجي ان الهدف الجوهري من هذه المشاركة هو حماية المصالح الوطنية والدفاع عن الحقوق المشروعة لايران في ظل التحديات الاقليمية الراهنة.
وكشفت المعطيات الميدانية ان اجواء التصعيد لا تزال تخيم على العلاقات خاصة فيما يتعلق بملف مضيق هرمز الاستراتيجي والقيود المفروضة على الموانئ. واظهرت التقارير ان الادارة الامريكية ورغم السماح للوفد الايراني بالحضور الا انها فرضت قيودا حركية صارمة على اعضائه مما يعكس استمرار حالة الجفاء الدبلوماسي بين البلدين قبيل الكلمة المرتقبة لبزشكيان امام المنصة الدولية.






