تصعيد عسكري إسرائيلي يطال خيام النازحين في غزة بالتزامن مع توترات ميدانية

شهد قطاع غزة تصعيدا عسكريا لافتا من قبل قوات الجيش الاسرائيلي التي كثفت من عملياتها الميدانية وغاراتها الجوية بالقرب من الخط الاصفر الافتراضي الذي يغطي مساحة واسعة من القطاع. واظهرت التحركات العسكرية الاخيرة رفع حالة الجاهزية في صفوف القوات الاسرائيلية بمختلف المواقع بما في ذلك الضفة الغربية وغزة تزامنا مع مخاوف من هجمات محتملة خلال فترة الاعياد اليهودية.
وكشفت مصادر طبية عن سقوط ضحايا جدد بينهم سيدة وطفل نتيجة اطلاق نار مباشر من آليات وطائرات مسيرة استهدفت مناطق متفرقة في غزة. واضافت المصادر ان السيدة فداء فرحات لقيت حتفها اثر استهداف خيمة نزوحها على طريق صلاح الدين وسط القطاع بينما كانت تستعد لايصال اطفالها الى المدارس في حين توفي طفل آخر في منطقة المواصي شمال غربي رفح جراء استهداف مماثل لخيام النازحين.
وبينت التقارير الميدانية ان الجيش الاسرائيلي يعتمد تكتيكات التمشيط العنيف باستخدام القصف المدفعي والآليات الثقيلة لمنع اي اقتراب للمدنيين من مناطق انتشار قواته. واوضحت وزارة الصحة في غزة ان حصيلة الضحايا في تزايد مستمر منذ دخول الهدنة الافتراضية حيز التنفيذ حيث تجاوز عدد القتلى والمصابين الآلاف في ظل استمرار القصف العشوائي وتكثيف التحليق الجوي الذي يثير حالة من الهلع بين النساء والاطفال.
وشدد مسؤول لجان الصيادين زكريا بكر على ان بحر غزة تحول الى ساحة استهداف مباشرة حيث تعمد الزوارق الحربية الى ملاحقة الصيادين واطلاق النار باتجاه خيام النازحين قبالة سواحل مخيم الشاطئ. واكد ان الوضع الانساني يزداد سوءا مع فقدان الصيادين لادوات رزقهم وحرمانهم من الوصول الى البحر الذي اصبح منطقة محظورة بفعل النيران الاسرائيلية.
واشار بيان صادر عن حركة حماس الى ان وفدا قياديا اجرى سلسلة لقاءات في القاهرة مع فصائل فلسطينية لبحث التطورات السياسية الراهنة وتعزيز الوحدة الوطنية. واضاف البيان ان المجتمعين اتفقوا على ضرورة بلورة استراتيجية موحدة لمواجهة مخططات التهجير والاستيطان والعمل على انهاء الحصار المفروض على القطاع مع التأكيد على التمسك بالحقوق الوطنية والانتخابات الديمقراطية كمسار اساسي لترتيب البيت الفلسطيني الداخلي.






