الصفدي يحذر من انهيار غزة ويدعو لكسر حاجز الافلات من العقاب

كشف وزير الخارجية الاردني ايمن الصفدي عن عمق المأساة التي يعيشها قطاع غزة واصفا المشهد بانه قصة بؤس تتكشف فصولها امام انظار العالم دون وجود رادع حقيقي يوقف هذا التدهور المستمر في الاوضاع الانسانية والمعيشية للسكان.
واكد الصفدي خلال مشاركته في جلسة نقاشية دولية حول الدبلوماسية الانسانية ان الازمة الحقيقية لا تتعلق بنقص النصوص القانونية او غياب التشريعات الدولية وانما تكمن في غياب المساءلة الفعلية عن الانتهاكات الصارخة التي ترتكب ضد المدنيين العزل.
واوضح ان المجتمع الدولي يكتفي بدور المتفرج ورد الفعل بينما تستمر عمليات الافلات من العقاب مما شجع المنتهكين على التمادي في ممارساتهم التي حولت القطاع الى ارض قاحلة تفتقر الى ادنى مقومات الكرامة والامن والغذاء والتعليم.
وشدد على ان استمرار تدمير المستشفيات وحرمان الاطفال من احتياجاتهم الاساسية يعد مؤشرا خطيرا على فشل الادوات الدبلوماسية التقليدية في حماية حقوق الانسان داعيا الى تفعيل القوانين الدولية بشكل جاد لضمان عدم افلات منتهكي الحقوق من العقاب.
وبين ان الوضع الراهن يتطلب تحركا دوليا يتجاوز الشعارات والاجتماعات السنوية ليوفر حماية حقيقية للمتضررين الذين يعانون من وطأة الحصار وغياب المسارات الانسانية الآمنة في ظل صمت دولي غير مبرر.






