خارطة الناخبين الفلسطينيين تكشف تفاصيل القوة التصويتية في الانتخابات التشريعية

كشفت لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية عن جاهزية نحو ثلاثة ملايين مواطن للمشاركة في العملية الانتخابية التشريعية المقبلة، حيث يمثل هؤلاء الناخبون الكتلة التصويتية الحاسمة في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة ومدينة القدس المحتلة. وأظهرت البيانات المحدثة أن إجمالي من يحق لهم الاقتراع وصل إلى قرابة مليونين وتسعمائة وسبعين ألف فلسطيني، ممن استوفوا الشروط القانونية ببلوغهم السن الانتخابي المطلوب يوم التوجه لصناديق الاقتراع.
واوضحت الإحصائيات الديموغرافية أن التوزيع الجغرافي للناخبين يتركز بواقع مليون ومئتين وأربعين ألف ناخب في قطاع غزة، بينما يبلغ العدد في الضفة الغربية مليون وخمسمائة وتسعين ألفا، يضاف إليهم مئة وأربعون ألفا من المقدسيين، مشيرة إلى أن هذه الأرقام تعكس القاعدة الشعبية التي ستحدد ملامح المجلس التشريعي القادم بعد سنوات من الانقطاع الانتخابي.
وبينت اللجنة أن فئة الشباب تتصدر المشهد الانتخابي بشكل لافت، حيث يشكل الذين تقل أعمارهم عن ثمانية وثلاثين عاما نحو ثلاثة وخمسين بالمئة من إجمالي الناخبين، وهو ما يعزز من حضور هذه الفئة كقوة تغييرية في الانتخابات التي يترقبها الشارع الفلسطيني، خاصة مع وجود نسبة كبيرة من الشباب الذين لم يسبق لهم المشاركة في أي اقتراع عام سابق.
واكدت البيانات وجود توازن دقيق في التوزيع النوعي بين الجنسين، إذ تشكل النساء حوالي نصف إجمالي الناخبين بنسبة تقترب من الخمسين بالمئة، مما يبرز دور المرأة الفاعل والمحوري في العملية الديمقراطية، كما نوهت اللجنة إلى أنها وضعت خططا خاصة لتسهيل وصول الأشخاص ذوي الإعاقة إلى مراكز الاقتراع وتجهيز المحطات بما يتناسب مع احتياجاتهم الخاصة لضمان مشاركة شاملة للجميع.
واضافت اللجنة أن الجدول الزمني للعملية الانتخابية يسير وفق المخطط، حيث من المنتظر أن تفتح أبواب الترشح في الأيام المقبلة، وصولا إلى يوم الاقتراع المحدد في الثامن والعشرين من تشرين الثاني، مما يضع القوى السياسية أمام مسؤولية التحضير لمرحلة جديدة تعيد الاعتبار للمؤسسة التشريعية الفلسطينية.






