حراك اردني مكثف في الامم المتحدة لدعم الاونروا وحماية الحقوق الفلسطينية

يقود الاردن تحركات دبلوماسية واسعة النطاق خلال مشاركته في اعمال الاسبوع رفيع المستوى للجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك حيث يتصدر ملف القضية الفلسطينية ودعم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الاونروا اولويات الاجندة الوطنية. وتاتي هذه التحركات التي يمثلها نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية ايمن الصفدي في ظل ظروف اقليمية بالغة التعقيد تتطلب تنسيقا دوليا عاجلا لحماية المدنيين وضمان استمرار تقديم الخدمات الانسانية للاجئين في ظل التحديات الراهنة.
واضاف الصفدي ان المملكة تضع حماية الاطفال والعاملين في المجال الانساني على راس اهتماماتها حيث يشارك الاردن في استضافة فعاليات دولية رفيعة المستوى تهدف الى تسليط الضوء على معاناة الاطفال في الضفة الغربية وقطاع غزة وضمان امن الفرق الاغاثية في مناطق النزاع. وتؤكد هذه الخطوات حرص عمان على تفعيل القانون الدولي الانساني والزام المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه الانتهاكات المستمرة.
وبين الوزير ان حشد الدعم المالي والسياسي لوكالة الاونروا يمثل ركيزة اساسية في النشاط الدبلوماسي الاردني حيث يترأس اجتماعا وزاريا موسعا بمشاركة دولية واسعة لضمان ديمومة عمل الوكالة. وتعد هذه الجهود محاولة حثيثة لقطع الطريق على اي محاولات لتقويض الدور الحيوي الذي تلعبه الوكالة في اغاثة الملايين من اللاجئين الفلسطينيين وتوفير سبل العيش الكريم لهم.
واكد المسؤولون ان البرنامج الاردني يتضمن سلسلة لقاءات ثنائية واجتماعات تنسيقية مع وزراء خارجية دول منظمة التعاون الاسلامي وجامعة الدول العربية لبحث تطورات الاوضاع في القدس والاراضي المحتلة. وتستهدف هذه الاجتماعات بلورة موقف عربي واسلامي موحد يدفع باتجاه تنفيذ حل الدولتين كخيار وحيد لتحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة.
وشدد الصفدي على اهمية المبادرات العالمية التي يشارك فيها الاردن لتعزيز الالتزام السياسي بالقانون الدولي مشيرا الى ان التحالف الدولي لتنفيذ حل الدولتين يمثل مسارا استراتيجيا لا بديل عنه. وتختتم هذه المشاركة بسلسلة من الحوارات حول القضايا الاقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك مما يعكس ثقل الدور الاردني في صناعة القرار الدولي والتاثير في مسارات الازمات الراهنة.







