بعد هتاف فلسطين حرة.. كواليس الصدام بين اد شيران وداعمي الاحتلال في امريكا

شهدت الجولة الغنائية العالمية للنجم البريطاني اد شيران ازمة سياسية وفنية غير مسبوقة، حيث تحول هتاف مؤيد للقضية الفلسطينية إلى مواجهة علنية مع نفوذ مالكي الملاعب في الولايات المتحدة، وذلك بعد استبعاد مغني الراب ماكليمور بسبب دعمه الصريح لفلسطين.
واظهرت التطورات تداخل الفن بالسياسة بشكل حاد، لا سيما مع بروز دور الملياردير روبرت كرافت الذي يعد من ابرز الداعمين لاسرائيل في الاوساط الامريكية، وكشفت الكواليس كيف تحولت الملاعب إلى ساحة للضغط السياسي ومنع الاصوات المعارضة للسياسات الاسرائيلية.
وبينت التحقيقات ان رجل الاعمال روبرت كرافت، الذي يمتلك ملعب غيليت بمدينة فوكسبره، استغل نفوذه المالي والسياسي لمنع ماكليمور من الصعود على المسرح، مهددا بالغاء جولة شيران في حال استمرت المظاهر الداعمة لفلسطين في حفلاته.
واكد شيران في وقت لاحق انه اضطر لاتخاذ قرارات صعبة، حيث وجه انتقادات غير مسبوقة لمعاملة اسرائيل لسكان قطاع غزة والحرب العسكرية الجارية، واصفا اياها بالكارثية وغير المتناسبة، معبرا عن اسفه العميق لما جرى خلال الاسابيع الماضية.
واضاف الفنان البريطاني ان قلوب الكثيرين انكسرت بسبب حجم الدمار وخسارة ارواح المدنيين والاطفال، منتقدا في الوقت ذاته الظلم الممنهج وتوسع المستوطنات في الضفة الغربية، ومؤكدا ان فرض الرقابة على العروض الفنية من قبل اصحاب الملاعب امر لا ينبغي ان يحدث في العالم الحر.
وخلصت الاحداث إلى انقسام واضح في الشارع الامريكي، حيث شهدت حفلات شيران احتجاجات مؤيدة للفلسطينيين تطالب بالحرية، بينما تباينت اراء الجمهور بين من يرى ضرورة فصل الفن عن السياسة وبين من يدعم حق الفنانين في التعبير عن مواقفهم الانسانية تجاه ما يحدث في غزة.







