مستقبل خطة السلام في غزة يواجه مصيرا مجهولا بعد تكثيف عمليات الاغتيال

تسببت موجة الاغتيالات الاخيرة في قطاع غزة بوضع جهود مجلس السلام امام تحديات وجودية معقدة حيث باتت عمليات تسليم السلاح المقررة ضمن الخطة الدولية في مهب الريح وسط حالة من الترقب الدولي لما ستؤول اليه الاوضاع الميدانية.
واكدت مصادر ميدانية ان تعطل مهام المجلس الرقابي جاء نتيجة مباشرة للتصعيد العسكري الاخير الذي خلط الاوراق السياسية وادى الى تجميد الكثير من المسارات التي كان يعول عليها لانهاء التوتر في القطاع.
وبينت التحليلات ان استمرار هذه العمليات يضع علامات استفهام كبيرة حول النوايا الحقيقية للاطراف المعنية وقدرة المؤسسات الدولية على فرض خارطة طريق تضمن استقرار الاوضاع في ظل غياب اي افق سياسي واضح للمرحلة القادمة.







