أوبك تحذر من التطورات الجيوسياسية وتراقب أسواق النفط عن كثب

أبقت منظمة البلدان المصدرة للنفط أوبك على توقعاتها لنمو قوي نسبيا في الطلب العالمي على النفط خلال العام الحالي للشهر السابع على التوالي.
توقعات أوبك لنمو الطلب العالمي على النفط
وأبقت أوبك على توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط بمقدار 1.38 مليون برميل يوميا هذا العام، كما أبقت توقعاتها لنمو الطلب للعام المقبل عند 1.3 مليون برميل يوميا دون تغيير للشهر الثالث على التوالي.
وانعكست تداعيات حرب إيران بشكل حاد على حجم الإمدادات العالمية، نظرا لأن منطقة الخليج تسهم بنسبة كبيرة من حجم المعروض العالمي، وهو ما صعد بأسعار النفط إلى نحو 120 دولارا للبرميل خلال تعاملات يوم الاثنين، بعد تعطل حركة الملاحة بمضيق هرمز، قبل أن يقلص مكاسبه إلى نحو 90 دولارا للبرميل في تعاملات الأربعاء.
تأثير التطورات الجيوسياسية على أسواق النفط
ولم يضع التقرير تداعيات الحرب على حجم أو أسعار النفط، نظرا لأنه رصد أوضاع السوق لشهر فبراير الماضي، أي قبل اندلاع الحرب في 28 فبراير.
وقالت أوبك في تقريرها في إشارة إلى النمو الاقتصادي: تستدعي التطورات الجيوسياسية الجارية مراقبة دقيقة، على الرغم من أن تأثيرها إن وجد على توقعات النمو قد يكون من السابق لأوانه تحديده.
وذكرت أوبك نقلا عن مصادر ثانوية أن إنتاج تحالف أوبك بلس، الذي يضم منظمة الدول المصدرة للنفط أوبك بالإضافة إلى منتجين آخرين مثل روسيا، بلغ متوسطه 42.72 مليون برميل يوميا في فبراير، بزيادة قدرها 445 ألف برميل يوميا عن يناير.
ارتفاع إنتاج أوبك
وارتفع إنتاج دول منظمة أوبك بمقدار 164 ألف برميل يوميا، وجاء نصف هذا الارتفاع من فنزويلا.
وعلى جانب العرض أبقت أوبك توقعاتها لنمو المعروض النفطي خارج دول تحالف أوبك بلس في العام الحالي عند 630 ألف برميل يوميا، كما توقعت أن ينمو المعروض النفطي خلال العام المقبل بواقع 610 آلاف برميل يوميا دون تغيير للشهر الثاني على التوالي.
كانت الدول الثماني الرئيسية في تحالف أوبك بلس قد اتفقت في مطلع مارس الحالي على زيادة الإنتاج بمقدار 206 آلاف برميل يوميا ابتداء من شهر أبريل، وذلك بعد قرارها السابق الذي جمد أي زيادات في الإنتاج للأشهر الثلاث الأولى من 2026.







