سفن غاز طبيعي تقترب من مضيق هرمز في خطوة تاريخية

أظهرت بيانات حديثة أن خمس سفن محملة بالغاز الطبيعي المسال قادمة من رأس لفان في قطر تقترب من مضيق هرمز. وأكدت التقارير أن هذه السفن تسير نحو المضيق في خطوة تعد الأولى من نوعها منذ اندلاع النزاع بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران في أواخر فبراير.
وأضافت التقارير أن إيران أعادت فتح المضيق، الذي كان يعتبر محوراً حيوياً لمرور خُمس تجارة النفط والغاز العالمية، وذلك بعد اتفاق وقف إطلاق نار تم بوساطة أمريكية بين إسرائيل ولبنان. ورغم دخول قافلة من ناقلات النفط إلى المضيق، إلا أن أنباء عادت لتشير إلى إمكانية إغلاقه مجدداً.
وبينت بيانات شركة التحليلات كبلر أن السفن، التي تشمل الغشامية ولبرثه وفويرط ورشيدة وديشا، تتحرك شرقاً نحو المضيق. وتدير شركة قطر للطاقة السفن الأربعة الأولى، بينما تستأجر شركة بترونيت الهندية السفينة ديشا.
وأوضحت لورا بيج، مديرة قسم تحليلات الغاز في كبلر، أن السفن الخمس قد تم تحميلها جميعاً من محطة رأس لفان. ولفتت إلى أن هناك سفينتين تتجهان إلى باكستان وأخريين إلى الهند، بينما لا توجد وجهة واضحة لسفينة واحدة.
وذكرت بيج أيضاً أن سفينتين تابعتين لشركة أدنوك دخلتا خليج عمان من دون حمولة، مما يشير إلى استئناف العمل في خطوط إنتاج الغاز في رأس لفان ومحطة جزيرة داس بالإمارات. وتعتبر قطر ثاني أكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال في العالم، ورغم ذلك، أدت الهجمات الإيرانية إلى تعطل جزء من قدرتها التصديرية.







