غموض يحيط بتحذيرات اماراتية لنتنياهو قبل احداث اكتوبر

تجنبت وزارة الخارجية الاماراتية الخوض في تفاصيل التقارير الاعلامية التي تحدثت عن تحذيرات وجهها الشيخ محمد بن زايد ال نهيان لرئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو قبل هجوم السابع من اكتوبر. واكتفت الوزارة في بيان رسمي نشرته عبر منصة اكس بالتأكيد على ان الدولة تركز منذ ذلك التاريخ على جهود خفض التصعيد وتعزيز الاستقرار الاقليمي والحد من العنف في المنطقة.
واوضحت الوزارة ان قنوات الاتصال المباشرة والمفتوحة بين ابوظبي وتل ابيب مستمرة منذ بدء العلاقات بين الطرفين قبل عدة اعوام. وبينت ان تبادل المعلومات الاستخباراتية ذات الصلة يجري بين الجهات المعنية في البلدين عند الحاجة ووفقا للاطر المتبعة.
واضافت الوزارة ان هذا الموقف يأتي في سياق الرد على ما تداولته صحيفة هارتس الاسرائيلية التي اشارت الى ان الرئيس الاماراتي حذر نتنياهو خلال مكالمة هاتفية في سبتمبر من العام الماضي من وجود نية لدى حركة حماس لتنفيذ هجوم كبير. واكدت ان التزام الامارات ينصب دائما على دعم المساعي الدبلوماسية الرامية لتحقيق التهدئة.
وشدد رئيس الحكومة الاسرائيلية السابق نفتالي بينت على صحة ما نشرته الصحيفة العبرية. واوضح في تصريحاته ان نتنياهو يتحمل مسؤولية شخصية ومباشرة عن الفشل الذي ادى الى احداث اكتوبر. واشار بينت الى ان رئيس الوزراء كان اسيرا لقناعاته الشخصية لدرجة دفعته لتجاهل تحذيرات واضحة ومباشرة من قادة اقليميين.
وكشفت التقارير ان مكتب نتنياهو سارع لنفي تلقي اي تحذيرات بهذا الخصوص. وادعى ان رئيس الوزراء لم يصله اي تنبيه مسبق من الامارات قبل الهجوم. بينما يرى مراقبون ان هذا الجدل يعمق من الازمة السياسية التي تعيشها تل ابيب في ظل استمرار الحرب على غزة وتزايد الضغوط الداخلية للمطالبة بتحقيقات حول الاخفاقات الامنية والسياسية التي سبقت ورافقت اندلاع المواجهات.







