نواف سلام من الجنوب: استعادة سيادة لبنان تبدا من الجيش والمؤسسات

كشف رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام خلال زيارته الميدانية الى ثكنة بنوا بركات في مدينة صور عن رؤية استراتيجية تهدف الى ترسيخ سلطة الدولة في جنوب الليطاني عبر مسار متكامل لا يقتصر على الجانب الامني وحده، موضحا ان كل موقع ينتشر فيه الجيش اللبناني يمثل خطوة جوهرية نحو استعادة هيبة الدولة وسيادتها الكاملة على كافة اراضيها.
واكد سلام ان مشروع حكومته يقوم على بناء دولة قادرة ومقتدرة لا يمكن ان تستقيم الا بوجود جيش واحد قوي وموحد، مشددا على ان السيادة الحقيقية التي يطمح اليها اللبنانيون يجب ان تترجم على ارض الواقع من خلال تعزيز المؤسسات الدستورية وتثبيت حضور الخدمات العامة واعادة الاعمار، اذ ان الاستقرار الامني يتطلب بالضرورة قاعدة اقتصادية واجتماعية متينة.
واضاف ان الحكومة تضع تعزيز قدرات الجيش اللبناني في صلب اولوياتها الاستراتيجية كونه المؤسسة الوطنية التي تجمع كافة اطياف المجتمع اللبناني، مبينا ان العمل جار على حشد الدعم العربي والدولي لتطوير التجهيزات العسكرية وتحسين الظروف المعيشية للعسكريين الذين يواجهون تحديات جسيمة في ظل الاعتداءات الاسرائيلية المستمرة.
ودعا سلام في كلمته امام الضباط والجنود الى ضرورة تحصين المؤسسة العسكرية من الانقسامات السياسية والطائفية، مؤكدا ان نجاح لبنان في الخروج من ازمته الراهنة مرهون بالالتزام بالدستور والقانون كمرجع وحيد، ومشيرا الى ان الدولة لن تدخر جهدا في سبيل تحقيق الانسحاب الاسرائيلي الكامل من الاراضي اللبنانية واستعادة الاسرى.
واوضح وزير الدفاع ميشال منسى من جانبه ان الزيارة تحمل رسالة سياسية واضحة مفادها ان الدولة اللبنانية ماضية في استرجاع سيادتها، مبينا ان الهدف الاساسي من اي مسار تفاوضي هو ضمان الانسحاب الكامل للعدو الاسرائيلي، ومنوها في الوقت ذاته بمهنية الجيش واحترافيته العالية في تنفيذ مهامه الوطنية رغم كافة الضغوط التي يتعرض لها.







