انطلاقة وطنية واسعة لتعزيز سلامة المرضى تحت شعار يوم التغيير

انطلقت في الاردن فعاليات المبادرة الوطنية المعروفة باسم يوم التغيير في نسختها الثالثة عشرة وذلك تحت رعاية سمو الاميرة منى الحسين لترسيخ مفاهيم الجودة في القطاع الصحي. وتاتي هذه الخطوة تزامنا مع الاستعدادات العالمية للاحتفاء باليوم العالمي لسلامة المرضى حيث تستمر الانشطة والفعاليات المصاحبة حتى منتصف شهر ايلول المقبل بهدف تعزيز الوعي الصحي المجتمعي.
واوضحت الجهات المنظمة ان شعار المبادرة لهذا العام يركز بشكل جوهري على التحرك الفعلي نحو توفير رعاية امنة تضمن حياة افضل للجميع مع التركيز الخاص على سبل الادارة السليمة للامراض غير السارية لضمان استدامة الصحة العامة في مختلف ارجاء المملكة.
واكد المجلس ان الهدف الاساسي من هذه الحملة هو تحفيز الافراد والمؤسسات على تقديم تعهدات عملية ومبادرات مبتكرة تسهم في رفع جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين. وبين ان العمل جار على التنسيق المكثف مع كافة الجهات المشاركة لضمان تنفيذ الانشطة في موعدها المحدد بما يحقق الاثر الايجابي المطلوب.
واضاف ان المبادرة شهدت هذا العام تحولا نوعيا من خلال توسيع قاعدة المشاركة لتشمل القطاعات الحكومية والخاصة والتعليمية والمجتمعية. واشار الى ان تعزيز الصحة لم يعد مسؤولية القطاع الطبي وحده بل اصبحت قضية وطنية مشتركة تتطلب تكاتف كافة القوى الفاعلة في المجتمع.
وذكر المجلس ان المبادرة التي انطلقت منذ اكثر من عقد من الزمن نجحت في التحول الى منصة وطنية تكرس ثقافة التغيير الايجابي. واشار الى ان الاحتفالات ستتوج باضاءة معالم رئيسية في الاردن باللون البرتقالي كرسالة رمزية تعبر عن الالتزام الوطني بالمعايير العالمية لسلامة المرضى.
واشاد المجلس بالدعم الكبير من الشركاء الاستراتيجيين والرعاة الذين اسهموا في توفير البيئة الخصبة لانجاح هذه المبادرة. واكد ان هذا التكاتف يعكس ايمانا عميقا بضرورة دعم المشاريع الوطنية التي تترك بصمة مستدامة في تحسين مستوى الرعاية الصحية وتطويرها.







