تحركات سعودية يابانية لتعزيز استقرار المنطقة وتأمين الممرات البحرية

شدد وزير الخارجية السعودي الامير فيصل بن فرحان على التزام المملكة الراسخ بتبني الحلول الدبلوماسية كوسيلة اساسية لخفض التوتر في المنطقة ومنع اي صراعات قد تهدد الاستقرار الاقليمي والدولي. واكد الوزير خلال لقائه نظيره الياباني في الرياض ان الحوار والوسائل السلمية هي الاولوية القصوى للمملكة في التعامل مع مختلف القضايا الشائكة لضمان مستقبل اكثر امنا.
واضاف الامير فيصل بن فرحان ان الامن البحري يقع في صلب الاهتمامات المشتركة بين الرياض وطوكيو. موضحا ان حماية الممرات المائية الدولية وضمان حرية الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب تعد ضرورة لا غنى عنها لاستقرار الاقتصاد العالمي وتدفق امدادات الطاقة.
وبين الوزير السعودي ان العلاقات مع اليابان تشهد تطورا نوعيا يتجاوز التعاون التقليدي ليشمل مجالات حيوية مثل الاستثمار والطاقة والدفاع والتقنية. واشار الى ان المملكة تتطلع لاستكشاف فرص جديدة تخدم تطلعات البلدين في اطار رؤية السعودية 2030 لتعزيز الشراكة الاستراتيجية.
واوضح الجانب الياباني ان الرياض تلعب دورا محوريا كوسيط موثوق في العديد من الملفات الاقليمية والدولية. وكشف المتحدث باسم الخارجية اليابانية توشيرو كيتامورا ان بلاده تولي اهمية قصوى للتنسيق مع السعودية لفهم التطورات الراهنة ودعم جهود السلام في المنطقة بشكل عام.
واكد كيتامورا ان اليابان تعتمد بشكل كبير على الممرات المائية الخليجية في وارداتها النفطية. وشدد على ان طوكيو تدعم كافة الجهود الرامية الى تأمين هذه الممرات ومنع اي تهديدات قد تؤثر على سلاسل الامداد العالمية او استقرار اسواق الطاقة.
وختم المسؤول الياباني بالاشارة الى ان الشراكة بين البلدين تسير بخطوات ثابتة نحو افاق ارحب. واوضح ان المحادثات الصريحة التي جرت في الرياض تعكس رغبة مشتركة في تعميق التنسيق السياسي والاقتصادي بما يخدم المصالح المتبادلة للطرفين.







