مطار ماركا يفتح ابوابه للسياحة والطيران الاقتصادي بنقل 200 الف مسافر

شهد مطار مدينة عمان المعروف بمطار ماركا تحولا لافتا في حركة النقل الجوي بعد ان نجح في اعادة احياء دوره كبوابة حيوية تربط الاردن بالوجهات الاقليمية والدولية. وساهمت الرحلات الجوية الاقتصادية التي انطلقت عبر هذا المرفق الحيوي في نقل نحو 200 الف مسافر خلال فترة وجيزة منذ بدء التشغيل التجاري، مما يعكس نجاح الاستراتيجية الوطنية في تعزيز مكانة المملكة كمركز اقليمي بارز في قطاع الطيران.
واكد القائمون على ادارة المطار ان العمليات التشغيلية استقبلت منذ استئناف الرحلات نحو 1650 رحلة تجارية نفذتها ثماني شركات طيران متنوعة. وبينت التقارير ان هذه الخطوة جاءت لتوفير خيارات سفر اكثر مرونة للمواطنين والسياح، خاصة مع التركيز على شركات الطيران منخفضة التكاليف التي تساهم في انعاش الحركة السياحية والاقتصادية بشكل مباشر.
واوضح المسؤولون ان المطار يتمتع بميزة تنافسية فريدة تتمثل في قربه من قلب العاصمة عمان، مما يقلل بشكل كبير من زمن الوصول للمسافرين ويوفر تجربة اكثر سلاسة. واضافوا ان تخفيض ضريبة المغادرة الى مستويات تشجيعية كان عاملا حاسما في جذب شركات الطيران وزيادة حدة المنافسة التي تصب في مصلحة المسافر الباحث عن اسعار معقولة.
وذكرت الجهات المعنية ان خطط التطوير لا تتوقف عند الارقام الحالية، بل تستهدف الوصول الى طاقة استيعابية تبلغ مليوني مسافر في المرحلة القادمة. واشاروا الى ان البنية التحتية للمطار خضعت لاعمال تاهيل واسعة شملت المدرج والمراسي، لتصبح قادرة على استقبال الطائرات الحديثة التي تستخدمها كبرى شركات الطيران الاقتصادي.
واضاف المختصون ان وجود هذا المطار كرافد لمطار الملكة علياء الدولي يعزز من مرونة قطاع الطيران الاردني ويضمن استدامة العمليات في مختلف الظروف. وبينوا ان التنسيق جار مع عدد كبير من شركات الطيران العالمية لفتح وجهات مباشرة جديدة وتوسيع شبكة الربط مع الدول العربية والاوروبية وفق متطلبات السوق.
وشددت وزارة النقل على ان هذه الخطوات تاتي ضمن رؤية التحديث الاقتصادي الشاملة التي تهدف الى تعظيم الاستفادة من الاصول الوطنية. واكدت ان تحسين الخدمات في صالات المطار وتسهيل اجراءات المغادرة والوصول يعكس التزام الاردن بتقديم تجربة سفر متميزة تليق بمكانة المملكة على الخارطة السياحية الدولية.







