صمود فلسطيني في وجه الحصار العسكري ببلدة قصرة

تواصل ثلاث عائلات فلسطينية في منطقة جبل راس العين ببلدة قصرة جنوب نابلس تمسكها بمنازلها رغم الحصار الخانق الذي يفرضه جيش الاحتلال ومستوطنوه للاسبوع الثاني على التوالي. واكد رئيس بلدية قصرة عبد العظيم وادي ان العائلات تواجه مضايقات مستمرة واعتداءات تهدف لترهيبهم ودفعهم للرحيل قسرا عن اراضيهم.
واضاف وادي ان الجيش حول احد المنازل المحاصرة الى ثكنة عسكرية مما حول حياة السكان الى جحيم من القلق والارهاق النفسي. وبين ان وحدة عسكرية جديدة وصلت مؤخرا للمنطقة لتبديل القوات السابقة التي رفضت التعامل مع المستوطنين او قمع الاهالي في محاولاتهم لتامين احتياجاتهم الاساسية.
واوضح ان طواقم البلدية نجحت في ايصال التيار الكهربائي للمنازل رغم تعرضهم للاعتداء من قبل الجنود الذين اعاقوا ايضا جهود توفير المياه. واشار الى ان منظمة اليونيسيف تمكنت من الوصول الى المنطقة السبت الماضي وادخال كميات محدودة من المساعدات والاغذية بعد ضغوط دولية مكثفة.
واكد رئيس البلدية ان العائلات المحاصرة ترفض بشكل قاطع مغادرة منازلها مهما بلغت الضغوط او التهديدات. وشدد على ان هذه المحاولات تاتي ضمن مخطط استيطاني يهدف للسيطرة على جبل راس العين ذا الاهمية الاستراتيجية عبر تكرار الاعتداءات وتخريب البنية التحتية للمنازل.







