توتر في القدس بعد اقتحام المسجد الاقصى وعمليات هدم قسرية

شهدت باحات المسجد الاقصى المبارك صباح اليوم اقتحامات جديدة نفذتها مجموعات من المستوطنين تحت حماية مشددة من شرطة الاحتلال الاسرائيلي في خطوة تصعيدية مستمرة تهدف لفرض واقع جديد في المدينة المقدسة.
واكدت مصادر ميدانية ان نحو 179 مستوطنا تقدمهم عدد من الحاخامات اقتحموا المسجد من جهة باب المغاربة ونفذوا جولات استفزازية في باحاته وتحديدا في الجهة الشرقية حيث اقدموا على اداء طقوس تلمودية علنية واستخدموا كتب صلوات خاصة وسط مرافقة امنية مكثفة.
واضافت المصادر ذاتها ان وتيرة الانتهاكات لم تتوقف عند الاقصى بل امتدت لتطال منازل المقدسيين حيث اجبرت سلطات الاحتلال المواطن مامون سالم شيوخي على هدم منزله بيده في بلدة سلوان جنوب المسجد الاقصى.
وبينت التقارير ان عملية الهدم القسري جاءت بذريعة عدم الترخيص وهي سياسة متبعة لتهجير السكان حيث كان المنزل يؤوي اسرة مكونة من خمسة افراد وتبلغ مساحته سبعين مترا مربعا مما يفاقم المعاناة الانسانية للعائلات الفلسطينية في القدس.







