مؤشرات متصاعدة في مسار رؤية التحديث الاقتصادي وتجاوز مرحلة الانطلاق

كشفت بيانات المتابعة الحكومية الاخيرة عن تقدم ملحوظ في وتيرة تنفيذ مشاريع رؤية التحديث الاقتصادي حيث دخلت الغالبية العظمى من الاولويات حيز التنفيذ الفعلي على ارض الواقع. واظهرت الارقام ان نسبة المشاريع التي تسير في مسارها التنفيذي بلغت نحو سبعة وثمانين بالمئة من اجمالي المخطط له وهو ما يعكس جدية في التعامل مع مستهدفات البرنامج الوطني الطموح.
واوضحت التقارير الرسمية ان الحكومة نجحت في انجاز عدد من المشاريع الحيوية ضمن النصف الاول من العام الحالي في حين تتوزع بقية المشاريع بين مراحل التنفيذ المختلفة التي تشمل كافة المحركات الاقتصادية والخدمية والريادية. وبينت المؤشرات ان عددا محدودا من المشاريع لا يزال في مرحلة التجهيز او واجه بعض التاخيرات البسيطة التي يتم معالجتها ضمن الخطط التشغيلية المعتمدة.
واكدت البيانات ان محركات العمل مثل الخدمات المستقبلية والصناعات عالية القيمة ونوعية الحياة شهدت نشاطا مكثفا في وتيرة العمل الميداني حيث تم تخصيص مبالغ مالية ضخمة في الموازنة العامة لدعم هذه المشاريع وضمان استمراريتها. واضافت التقارير ان الحكومة تواصل مراقبة سير العمل لضمان تحقيق الاهداف الاستراتيجية التي وضعت منذ انطلاق الرؤية لتعزيز النمو الاقتصادي وتحسين جودة الحياة للمواطنين.







