حرب الرسوم الامريكية تضع الطائرات المسيرة الصينية في قفص الاتهام

كشفت الادارة الامريكية بقيادة دونالد ترمب عن حزمة قرارات اقتصادية حازمة تستهدف فرض رسوم جمركية باهظة قد تصل الى 100 بالمئة على واردات الطائرات المسيرة ومكوناتها التقنية الحساسة في خطوة تهدف الى تقليص الاعتماد على التكنولوجيا الصينية وتعزيز الصناعات الدفاعية الوطنية لضمان الامن القومي الامريكي.
واوضحت التقارير ان هذه الرسوم تتفاوت وفقا للقدرات التقنية وبلد المنشأ حيث ستطال النسبة القصوى الطائرات الكبيرة المزودة بتقنيات التصوير الحراري والمكونات الحيوية بينما ستفرض رسوم بنسبة 25 بالمئة على الانواع الاصغر والاقل ارتباطا بالمخاطر الامنية الاستراتيجية.
واكد البيت الابيض ان هذا التوجه ياتي ضمن رؤية شاملة لحماية القاعدة الصناعية الدفاعية الامريكية مبينا ان التوسع في الانتاج المحلي للطائرات المسيرة اصبح ضرورة ملحة لمواجهة الهيمنة الصينية المتنامية في هذا القطاع الحيوي واعادة توطين سلاسل الامداد داخل الولايات المتحدة.
واضافت المصادر ان هذه الاجراءات تسبق اجتماعات رفيعة المستوى بين واشنطن وبكين حيث ستواجه المنتجات الصينية قيودا اكثر صرامة مقارنة بنظيرتها القادمة من حلفاء واشنطن الاوروبيين والاسيويين الذين سيخضعون لرسوم تتراوح بين 10 و15 بالمئة وفقا لاتفاقيات تجارية سابقة.
وذكرت الادارة الامريكية ان وزير التجارة حصل على صلاحيات واسعة لاطلاق برنامج تحفيزي للشركات التي تضخ استثمارات مباشرة في تصنيع الطائرات المسيرة محليا مشيرة الى ان هذه الخطوات تستند الى قوانين توسيع التجارة التي تتيح للرئيس التدخل لحماية الامن القومي من مخاطر الاعتماد على الموردين الخارجيين.
وبينت القرارات ان هذه الرسوم ليست معزولة بل تاتي في سياق استراتيجية اوسع تشمل قطاعات التكنولوجيا والروبوتات ومحولات الطاقة مع التزام الادارة بتوفير ترتيبات تمويلية لدعم الانتاج المحلي وخفض تكلفته على المدى الطويل.
واشار المسؤولون الى ان الجدول الزمني لتطبيق هذه الرسوم سيبدأ بعد 21 يوما من تاريخ الاعلان بالنسبة للمسيرات بينما تم منح مهلة تصل الى 180 يوما للمكونات الاقل حساسية لضمان تكييف سلاسل التوريد مع المعايير الجديدة.







