خارطة طريق عربية جديدة لتطوير التدريب المهني والاعتماد الرقمي

اسدل الستار في العاصمة الاردنية عمان عن فعاليات المؤتمر العربي العاشر للتدريب الاحترافي والذي نظمه اتحاد المدربين العرب تحت عنوان التدريب المهني والتقني بوابة التحول المهني بمشاركة نخبة واسعة من الخبراء والاكاديميين وممثلي المؤسسات المهنية من مختلف الاقطار العربية.
واكد المشاركون خلال الجلسات الختامية على ضرورة الانتقال الجذري من نماذج التعليم التقليدية نحو منظومات قائمة على الكفايات والاداء المهني الموثوق لضمان مواكبة المتغيرات المتسارعة في سوق العمل العالمي.
وبين الخبراء ان المرحلة المقبلة تتطلب تفعيل مجلس الاعتماد المهني والشهادات الاحترافية لضمان جودة المخرجات التعليمية والتدريبية بعيدا عن الطرق النظرية المعتادة.
واضاف المتحدثون ان التوصيات النهائية للمؤتمر شملت اعتماد خارطة طريق عربية تمتد لسنوات مقبلة تركز على تطوير اطر الكفايات القطاعية واطلاق جواز المهارات الرقمي لتسهيل التنقل المهني بين الدول العربية.
واوضح المختصون ان دمج الذكاء الاصطناعي في الممارسات التدريبية وتصميم برامج قائمة على المحاكاة والمشاريع العملية يعد ركيزة اساسية لتعزيز الدقة والجودة في الاداء المهني للمتدربين.
وكشفت النقاشات عن اهمية دور الجمعيات والاتحادات المهنية في وضع معايير دقيقة لتصنيف المدربين وتطوير اخلاقيات المهنة وحماية المستفيدين من خلال سجلات رقمية موثوقة للتحقق من الكفايات.
وشدد المجتمعون على ضرورة تعزيز الشراكات الاستراتيجية بين المؤسسات الاكاديمية وغرف التجارة واصحاب العمل لضمان ربط مخرجات التدريب باحتياجات الصناعة الحقيقية وتحويل التوصيات الى واقع مؤسسي قابل للقياس.







