تحديات الذكاء الاصطناعي تضغط على فرص عمل الشباب عالميا

كشفت بيانات حديثة عن تصاعد مقلق في معدلات بطالة الشباب حول العالم، حيث تأثرت الفئة العمرية الشابة بشكل مباشر نتيجة التحولات التكنولوجية المتسارعة وطفرة الذكاء الاصطناعي التي بدأت تعيد تشكيل خارطة التوظيف الدولية، ووصلت نسبة البطالة بين من تتراوح اعمارهم بين 15 و24 عاما الى مستويات قياسية بلغت 12.4 في المئة، وهو ما يضع نحو 67 مليون شاب في دائرة البحث عن فرصة عمل وسط ظروف اقتصادية بالغة التعقيد.
واظهرت التقارير ان نسبة الشباب الذين لا يمارسون اي نشاط تعليمي او مهني او تدريبي قد سجلت ارتفاعا ملحوظا لتصل الى 20 في المئة، مما يعني ان اكثر من 257 مليون شاب باتوا خارج نطاق الانتاج، وبينت الدراسات ان الوظائف الادارية والمكتبية ومهن الخدمات التقليدية كانت الاكثر تضررا من هذه الموجة التقنية، مما قلص فرص دخول الشباب الجدد الى سوق العمل.
واكدت خبيرة التوظيف سوكتي داسغوبتا ان نسبة كبيرة من الوظائف التي يشغلها الشباب حاليا تقع تحت طائلة التأثير المباشر للذكاء الاصطناعي، واضافت ان اختفاء جزء بسيط من هذه المهن قد يضع ملايين الشباب في دول ذات دخل مرتفع امام خيارات صعبة تتراوح بين البطالة القسرية او الاضطرار الى تغيير المسار المهني بالكامل، وشدد التقرير على ان التوقعات تشير الى استقرار هذه المعدلات المرتفعة خلال السنوات المقبلة ما لم يتم تدارك الفجوة المهارية الناتجة عن التطور الرقمي.







