ضغوط اقتصادية تدفع ابل نحو رفع اسعار هواتف ايفون الجديدة

تتجه شركة ابل الامريكية نحو اتخاذ خطوات غير مسبوقة تتعلق بتسعير هواتف ايفون في الاسواق العالمية، حيث تشير التوقعات الى زيادة مرتقبة في اسعار هواتف ايفون بسبب ازمة نقص الذواكر وارتفاع تكاليف المكونات التقنية بشكل ملحوظ، وهي الخطوة التي بدأت ملامحها تظهر بوضوح بعد تعديل الشركة لأسعار منتجاتها في السوق الياباني مؤخرا.
واضاف المحللون ان هذا التوجه يأتي في توقيت حساس يسبق الكشف عن الجيل الجديد من الهواتف الذكية، حيث اعتاد المستهلكون على انخفاض اسعار الاجيال السابقة عند اقتراب موعد اطلاق الاصدارات الحديثة، الا ان المعطيات الحالية تشير الى احتمالية بقاء الاسعار مرتفعة نتيجة التحديات اللوجستية التي تواجه قطاع التكنولوجيا.
وبين تيم كوك الرئيس التنفيذي لشركة ابل في وقت سابق ان قطاع الصناعة يمر بأزمة ذواكر توصف بأنها نادرة الحدوث، موضحا ان هذه الازمة القت بظلالها على تكلفة انتاج مختلف اجهزة الشركة من حواسيب محمولة ولوحية، مما جعل رفع الاسعار خيارا مطروحا للتعامل مع هذه الضغوط الاقتصادية المستمرة.
واكد الخبراء ان تساؤلات كثيرة تحوم حول السياسة التسعيرية التي ستتبعها ابل مع الاصدارات القادمة، خاصة مع التوقعات بطرح هواتف قابلة للطي قد تكسر حاجز الاسعار المرتفعة، مشيرين الى ان قدرة ابل على التحكم في سلاسل الامداد عبر عقود طويلة الامد لم تعد كافية لتجنب تداعيات نقص المكونات الرقمية عالميا.
واوضح التقرير ان هذه الازمة قد تمتد لفترة اطول مما كان متوقعا، وهو ما يفسر توجه الشركة نحو تعديل هوامش الربح ورفع اسعار منتجاتها قبل طرح الجيل الجديد، في محاولة منها للحفاظ على استقرار هوامشها المالية في ظل ظروف السوق الصعبة التي يمر بها قطاع الهواتف الذكية.







