مجزرة جديدة في غزة تنهي حياة 12 مدنيا وسط تصاعد الغارات الجوية

شهد قطاع غزة يوما داميا جديدا جراء استمرار الغارات الجوية العنيفة التي يشنها جيش الاحتلال، حيث ارتفعت حصيلة الضحايا لتصل إلى 12 شهيدا بينهم عائلة كاملة قضت في استهداف مباشر لمنازل المدنيين، وهو ما يعكس استمرارية الخروقات الميدانية لاتفاق وقف اطلاق النار القائم.
واوضحت طواقم الدفاع المدني في غزة أن عمليات الانتشال من تحت الانقاض أسفرت عن العثور على جثامين 6 شهداء من عائلة المصري، بينهم زوجان وأطفالهما، وذلك بعد قصف منزلهم الواقع مقابل الغرفة التجارية جنوب مدينة غزة، كما أكدت المصادر الطبية في مستشفى الشفاء وصول جثامين الشهداء والتعرف على هوياتهم وبينهم 4 أطفال.
واضافت المصادر الميدانية أن مستشفى شهداء الأقصى استقبل شهيدين وعدة جرحى نتيجة غارة استهدفت مدينة الزهراء جنوب القطاع، بينما كشف الدفاع المدني عن استشهاد 4 أشخاص آخرين في غارة مماثلة طالت منزلا في محيط مستشفى الخدمة العامة وسط مدينة غزة.
وبينت حركة حماس في بيان لها أن هذه الغارات الوحشية تمثل تجسيدا لسياسة حرب الابادة ضد المدنيين العزل، مشددة على أن الاحتلال يتنصل من كافة القيم الانسانية والالتزامات الدولية المتعلقة باتفاق وقف اطلاق النار.
واكدت تقارير ميدانية أن التوتر الميداني لم يتوقف عند القصف الجوي، حيث قصفت المدفعية الاسرائيلية جنوب شرقي حي الزيتون بالتزامن مع توغل آليات عسكرية في منطقة ابو غرابة شرق دير البلح، حيث قامت الدبابات والجرافات بأعمال تجريف واسعة للأراضي قبل انسحابها بعد ساعات من التمركز.
واظهرت الاحصائيات الصادرة عن وزارة الصحة أن وتيرة الاستهدافات المتواصلة منذ اعلان الاتفاق أدت الى ارتقاء ما لا يقل عن 1168 شهيدا، في ظل استمرار احتلال الجيش الاسرائيلي لأكثر من 60 بالمئة من مساحة القطاع وتفاقم الازمة الانسانية الخانقة التي يعاني منها السكان.







