استنفار امني في بغداد وتحركات عسكرية مرتقبة لضبط الفصائل المسلحة

شهدت العاصمة العراقية بغداد تحركات عسكرية لافتة في الساعات الاخيرة، حيث اصدر رئيس الحكومة تعليمات مباشرة لجهاز مكافحة الارهاب ببدء عمليات اعادة انتشار واسعة النطاق، تزامنت هذه التحركات مع اوامر مشددة رفعت من مستوى الاستعداد القتالي لجميع التشكيلات الامنية في البلاد.
واوضحت مصادر مطلعة ان هذه الخطوة جاءت في اعقاب سلسلة من الاجتماعات الامنية المكثفة التي عقدها رئيس القضاء الاعلى مع قيادات عسكرية رفيعة المستوى، شملت مدير مكتب القائد العام للقوات المسلحة ورئيس جهاز مكافحة الارهاب، دون الكشف عن تفاصيل ما دار في تلك اللقاءات المغلقة.
وبينت خلية الاعلام الامني في بيان لها ان توجيهات الحكومة تضمنت تنفيذ ممارسات تدريبية ميدانية مكثفة، بهدف تعزيز الجاهزية القتالية وضمان ديمومة الاستعداد العالي لكافة الوحدات العسكرية والامنية في التعامل مع اي طارئ قد يواجه استقرار الدولة.
واكد مراقبون ان هذه التحركات العسكرية تحمل دلالات سياسية وامنية واضحة، حيث تاتي في اطار تنفيذ قرارات ائتلاف ادارة الدولة الحاكم، الذي توعد بملاحقة اي نشاط مسلح خارج اطار القانون وتطبيقه لقانون مكافحة الارهاب بحق المخالفين بعد انتهاء المهلة الحكومية المحددة، مما يشير الى مرحلة جديدة من التصعيد لضبط الملف الامني الداخلي.







