إنقاذ 37 مهاجرا في بحر المآسي والبحث مستمر عن المفقودين

أعلنت وزارة الصيد البحري الموريتانية اليوم عن نجاح خفر السواحل في إنقاذ 37 مهاجرا غير نظامي، بينما تم العثور على جثمان مهاجر آخر كان في طريقه إلى جزر الكناري، حيث كان على وشك الغرق. وتواصل الجهات المعنية البحث عن 122 مهاجرا مفقودا.
وأوضحت الوزارة في بيان صحافي أن الطراد التابع لخفر السواحل، المسمى "يعقوب ولد راجل"، نفذ عملية بحث وإنقاذ استمرت يومين استجابة لنداءات استغاثة تم تداولها عبر قنوات الصيد التقليدي.
وبينت الوزارة أن الطراد تمكن مساء أمس من العثور على قارب يحمل مهاجرين غير نظاميين كان في وضعية حرجة، مما استدعى تدخل الطاقم لإنقاذ 37 شخصا وانتشال جثمان متوفى واحد. ولم يتم العثور على 122 مهاجرا من أصل 160 كانوا على متن الزورق.
وأضافت الوزارة أن من بين الناجين 22 سنغالياً، وسبعة غامبيين، وثمانية من غينيا كوناكري، بينهم امرأة واحدة، وأن زورقهم قضى نحو 25 يوماً في عرض البحر.
وأفاد الناجون بأن القارب غادر مدينة بانجول عاصمة غامبيا، وكان متجهاً نحو جزر الكناري قبل أن يتعرض لعطل وينفد وقوده، مما أدى إلى انجرافه جنوباً عبر المياه الدولية قبل أن يدخل المياه الإقليمية الموريتانية.
كما أشارت الوزارة إلى أن مخزونات المياه والغذاء نفدت بعد نحو 10 أيام من الانجراف، مما اضطرهم إلى شرب مياه البحر، حيث عاشوا ظروفاً إنسانية صعبة للغاية.
وقالت الوزارة إن خفر السواحل قام بنقل الناجين إلى مدينة نواذيبو، حيث أجلي سبعة أفراد، بينهم امرأتان وقاصران، إلى المستشفى لتلقي الرعاية الصحية اللازمة.







