تنديدات خليجية وعربية للاعتداءات الإيرانية على دول المنطقة

نددت دول خليجية وعربية اليوم بالاعتداءات الإيرانية التي طالت الكويت والبحرين والأردن. وشدد مجلس التعاون الخليجي على أن استهداف النظام الإيراني للبنية التحتية والمنشآت المدنية يمثل جرائم حرب تستوجب المساءلة الدولية الفورية. وأكد المجلس تضامنه التام مع الدول الثلاث ودعمه لجميع الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على أمنها واستقرارها.
وأضافت وزارة الخارجية السعودية أن المملكة تدين بأشد العبارات استمرار العدوان الإيراني على الكويت والبحرين والأردن. موضحة أن المملكة تقف مع تلك الدول في كل ما تتخذه من خطوات لمواجهة الاعتداءات الإيرانية المخالفة للقانون الدولي ومبادئ حسن الجوار.
وأوضحت الخارجية السعودية أن ما تقوم به إيران من هجمات على البنية التحتية، بما في ذلك محطة الكهرباء وتقطير المياه في الكويت، يعد انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية. وشددت على أهمية وقف جميع أشكال التصعيد العسكري لضمان أمن واستقرار المنطقة.
وأكد جاسم البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، أن الهجمات الإيرانية الغادرة أدت إلى إصابة عدد من العاملين المدنيين في الكويت. وبين أن هذا التصعيد يمثل انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي ويستوجب المساءلة الدولية.
كما أعرب البديوي عن دعم مجلس التعاون الخليجي للبحرين والكويت والأردن في اتخاذ كل ما يلزم لحماية أمنها وسلامة أراضيها. معرباً عن تمنياته بالشفاء العاجل للمصابين في الكويت.
من جهتها، أدانت الكويت في بيان لها الهجمات الإيرانية التي استهدفت أراضيها، واعتبرت أن تكرار استهداف المنشآت الحيوية يمثل تصعيداً خطيراً. وأكدت أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكاً للقوانين الدولية.
وشددت الخارجية الكويتية على أن استهداف المنشآت الحيوية يكشف عن نهج عدواني ممنهج يستهدف البنية التحتية الأساسية. كما حمّلت إيران المسؤولية الكاملة عن الهجمات، مطالبةً بإيقافها فوراً.
وأوضحت وزارة الخارجية الكويتية أنها تحتفظ بحقها الكامل في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للدفاع عن أراضيها. مؤكدةً على حقها الأصيل في الدفاع عن النفس وفق القوانين الدولية.
أيضاً، أدانت الإمارات الهجمات الإيرانية التي استهدفت البحرين والكويت والأردن، مؤكدةً أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكاً لسيادة الدول. وأعربت عن تضامنها الكامل مع الدول الثلاث في حفظ أمنها واستقرارها.
من جانبه، أدان الأردن الاعتداءات الإيرانية، واعتبرها تهديداً لأمنه واستقراره. وأكدت وزارة الخارجية الأردنية تضامنها المطلق مع البحرين والكويت.
كما أدانت مصر هذه الاعتداءات، واعتبرتها تصعيداً خطيراً يهدد أمن منطقة الخليج. وشددت على دعمها لكل ما من شأنه الحفاظ على الاستقرار في المنطقة.
وحذرت جامعة الدول العربية من خطورة هذه الاعتداءات، مؤكدةً أنها تهدف إلى توسيع رقعة الصراع في المنطقة. ودعت الأمين العام للجامعة إلى خفض التصعيد والعودة إلى المسار التفاوضي.







