تحولات جديدة في غزة بعد ضغوط أمريكية على إسرائيل

أفادت تقارير صحفية بأن الإدارة الأمريكية أوقفت مؤخرا عملية عسكرية كانت إسرائيل تخطط لتنفيذها في قطاع غزة. وأوضحت القناة الـ13 الإسرائيلية أن هذه العملية تمت مناقشتها على أعلى المستويات السياسية والأمنية في تل أبيب. وأشارت إلى أن واشنطن أبدت استياءها بعد الاطلاع على تفاصيل الخطة، مما دفعها لطلب عدم المضي قدما في تنفيذها.
وأضافت التقارير أن الجيش الإسرائيلي اتجه نحو تنفيذ ما يسمى بـ"ضم تدريجي وهادئ" لأراض داخل قطاع غزة بدلاً من العملية العسكرية الواسعة التي كانت قيد الإعداد. وأكدت المصادر أن هذا التحول يأتي بعد أكثر من عامين من الحرب الإسرائيلية على القطاع، والتي أسفرت عن استشهاد نحو 73 ألف فلسطيني وإصابة ما يزيد عن 173 ألفا، بالإضافة إلى دمار واسع للبنية التحتية.
وشددت حركة حماس على رفضها للخطوات الإسرائيلية، حيث اعتبرت أن توسيع السيطرة على الأراضي يمثل انتهاكا لاتفاق وقف إطلاق النار. وأكدت أن هذا التصرف يهدف إلى تفجير مسار المفاوضات وإفشال الجهود المبذولة لتحقيق السلام.
وبينت المعلومات أن الجيش الإسرائيلي قام خلال الأسبوع الماضي بتحريك "الخط الأصفر" باتجاه الغرب لمسافة تُقدر بنحو 300 متر في عدة مناطق من قطاع غزة، وخاصة في حي التفاح شرقي المدينة. ويعد "الخط الأصفر" هو خط الفصل الذي انسحب إليه الجيش الإسرائيلي ضمن ترتيبات المرحلة الأولى من الخطة الأمريكية لإنهاء الحرب على غزة.
وأشارت المعلومات إلى أن الجيش الإسرائيلي قد قتل وأصاب عشرات الفلسطينيين منذ بدء سريان وقف إطلاق النار بدعوى محاولتهم اجتياز هذا الخط. وفي سياق متصل، أقر رئيس الوزراء الإسرائيلي مؤخرا باحتلال جيشه 60% من مساحة غزة، وأعرب عن نية حكومته توسيع هذه المساحة إلى 70%.
وتستمر إسرائيل في خرق وقف إطلاق النار، حيث تمنع إدخال المواد الغذائية والأدوية والمستلزمات الطبية إلى القطاع، مما يزيد من معاناة السكان.







