مأساة جديدة في غزة: استشهاد طبيب ونجله في غارة إسرائيلية

استشهد طبيب ونجله اليوم جراء قصف جوي إسرائيلي استهدف منزلهما في شمال قطاع غزة.
وذكرت مصادر طبية فلسطينية أن الغارة وقعت بعد ظهر اليوم أثناء تواجد الطبيب محمد الهبيل ونجله موسى على سطح منزلهما في منطقة أبو إسكندر بحي الشيخ رضوان لتعبئة المياه.
وأوضحت المصادر أن الطائرات الإسرائيلية استهدفتهم بصاروخ، مما أسفر عن استشهادهم على الفور.
وأظهرت صور من مستشفى الشفاء في مدينة غزة جثمان الطفل موسى ووالده، حيث كانا ضحيتين لجريمة جديدة من قبل قوات الاحتلال.
وأكدت مصادر طبية في غزة أن عدد الشهداء منذ صباح اليوم ارتفع إلى خمسة، بينهم طفلان وامرأة، نتيجة الهجمات المتواصلة لقوات الاحتلال.
وأثارت هذه الجريمة ردود فعل غاضبة عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبر المغردون عن استنكارهم لهذه الانتهاكات المتكررة.
في تغريدة، أشار تامر قديح إلى مقتل الطفل موسى ووالده، معبرا عن حزنه العميق تجاه ما يحدث في غزة.
كما علق أحد المغردين، وائل، على استمرار نزيف الدم في غزة، متسائلا عن موعد انتهاء هذه المآسي المستمرة، خاصة في ظل التفاوض الذي لا يحقق أي نتائج.
وفي تعبير عن حجم المأساة، كتب محمد الجبور أن غزة تنزف باستمرار، مما يعكس الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعيشها السكان.
من جهة أخرى، استنكر أحمد القاري مشاهد القتل اليومية، متسائلا عن مدى استحقاق هذه الأحداث للاهتمام الدولي المستمر.
وقارن القاري بين الوضع في لبنان، حيث تتدخل إيران لوقف التدمير، وبين غزة التي تعاني من غياب الدعم والحماية من الاعتداءات.
وبحسب تقارير المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، نفذ جيش الاحتلال 3269 انتهاكًا لوقف إطلاق النار منذ بداية أكتوبر، مما أسفر عن استشهاد 992 فلسطينيًا وإصابة 3138 آخرين.







