تصاعد اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية يودي بحياة رضيع فلسطيني

استشهد رضيع فلسطيني وأصيب والداه برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية. وأدانت حركة المقاومة الإسلامية حماس هذا العمل الذي وصفته بالجريمة. وذلك خلال سلسلة من الاقتحامات التي نفذها الاحتلال في مدن الضفة المحتلة.
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إن الرضيع سام فهد أبو هيكل استشهد وأصيب والداه الجمعة برصاص الجيش الإسرائيلي في منطقة تل رميدة جنوب مدينة الخليل. وأوضحت أن الطفل البالغ من العمر سبعة أشهر قضى متأثرا بإصابته جراء إطلاق النار على المركبة التي كان يستقلها مع والديه.
وأضافت أن إصابة والدي الرضيع متوسطة، حيث أصيب الوالد في يده والوالدة في صدرها بنفس الطلقة التي أودت بحياة طفلها. وأقر جيش الاحتلال في بيان له بالحادثة، مدعيا أن قواته شعرت بأن مركبة كانت تتسارع باتجاههم، مما دفع أحد الجنود لإطلاق النار.
وشددت حركة حماس على أهمية عدم السماح لهذه الجريمة بالتأثير على صمود الشعب الفلسطيني، مؤكدة أن العائلة ستظل متمسكة بأرضها. ودعت الحركة المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية إلى اتخاذ خطوات عاجلة للضغط لوقف الانتهاكات بحق الأطفال ومحاسبة المسؤولين عنها.
وفي سياق مواز، اقتحمت قوات الاحتلال مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة وقرية عانين غرب جنين. كما دهمت عددا من المنازل في قرية رافات غرب سلفيت. وأفادت مصادر محلية بأن القوات الإسرائيلية أطلقت الرصاص الحي خلال اقتحام بلدة أبو شخيدم شمال رام الله، واحتجزت عددا من الفلسطينيين شرق قرية عاطوف جنوب طوباس.
وتشتد الأوضاع في الضفة الغربية مع تزايد الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي الزراعية الفلسطينية، حيث تشمل تلك الاعتداءات عمليات حرق وتجريف ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، خصوصا في المناطق القريبة من المستوطنات. ومنذ بداية أكتوبر، أسفر التصعيد عن استشهاد 1168 فلسطينيا وإصابة 12 ألفا و666 آخرين، بالإضافة إلى اعتقال نحو 23 ألفا وتهجير 33 ألفا.







