الاردن يشن ضربات جوية تستهدف تجار المخدرات والاسلحة على الحدود الشمالية

شن الجيش الأردني ضربات جوية استهدفت مواقع لتجار الأسلحة والمخدرات على حدوده الشمالية، في عملية تهدف إلى ردع هذه الأنشطة غير المشروعة.
وقال الجيش في بيان له، إن هذه العملية جاءت استجابة لتزايد عمليات التهريب التي تستهدف المملكة، وإن القوات المسلحة استهدفت ودمرت مواقع ومستودعات ومصانع تستخدم من قبل هؤلاء التجار.
واضاف البيان ان العملية تاتي في اطار جهود المملكة لحماية حدودها ومنع تدفق المخدرات والأسلحة إلى أراضيها.
وبين التلفزيون الرسمي السوري أن الغارات الأردنية استهدفت مقراً يحتوي على أسلحة ومخدرات في محافظة السويداء، واورد التلفزيون نقلا عن مصادر محلية قولها إن غارات لطائرات حربية يرجح أنها أردنية تستهدف مقرا يحتوي على أسلحة ومخدرات تسيطر عليه العصابات المتمردة في قرية شهبا في السويداء.
واوضح بيان الجيش الأردني أن القوات المسلحة حددت، استناداً إلى معلومات استخبارية وعملياتية، أماكن المصانع والمعامل والمستودعات التي تتخذها تلك الجماعات مواقع لانطلاق عملياتها باتجاه الأراضي الأردنية، حيث جرى استهدافها وتدميرها.
واكد الجيش أن عمليات الاستهداف نفذت وفق أعلى درجات الدقة، وذلك لمنع وصول المواد المخدرة والأسلحة إلى الأراضي الأردنية.
واشار إلى أن تلك الجماعات تعتمد أنماطاً جديدة لنشاطها، مستغلة الحالة الجوية والظروف الإقليمية الراهنة لتنفيذ عملياتها، مضيفاً أن عدد محاولات تهريب الأسلحة والمواد المخدرة شهد تصاعداً ملحوظاً، ما شكل تحدياً كبيراً لقوات حرس الحدود.
واكد البيان أن القوات المسلحة ستواصل التعامل الاستباقي الحاسم والرادع مع أي تهديد يمس أمن المملكة وسيادتها.
ويعلن الجيش الأردني بشكل منتظم وشبه يومي إحباط عمليات تهريب مخدرات عبر الحدود مع سوريا الممتدة بطول 375 كيلومتراً، وخصوصاً حبوب الكبتاغون التي كانت تنتج على نطاق واسع خلال حكم الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد.
وبحسب السلطات الأردنية، قتل ثمانية من عناصر إدارة مكافحة المخدرات خلال عمليات في العام 2024 خلال اشتباكات مع مهربين.







