ضبط النزلاء الهاربين بعد عملية ملاحقة أمنية مكثفة

أعلنت وزارة الداخلية الكويتية عن نجاحها في القبض على النزلاء الذين فروا من إحدى المؤسسات الإصلاحية، موضحة أن جهود الأجهزة الأمنية قد أثمرت بعد عمليات ملاحقة وتحريات دقيقة.
وأضافت الوزارة في بيان رسمي أن الإدارة العامة للمباحث الجنائية، بدعم من القطاعات الأمنية المختلفة مثل قوات الأمن الخاصة وجناح طيران الشرطة، قد تمكنت من تحديد مواقع الهاربين وتعقب تحركاتهم، وذلك من خلال عمليات متابعة ميدانية مستمرة.
وأشارت إلى أن عملية الضبط جاءت نتيجة للتحرك السريع والتنسيق الفعال بين الجهات المعنية، حيث تم تحديد أماكن الهاربين وإعادتهم إلى الجهات المختصة لاستكمال الإجراءات القانونية اللازمة.
وتبين أن العملية أسفرت عن ضبط سلاحين ناريين بحوزة الهاربين، مما استدعى اتخاذ إجراءات أمنية صارمة في التعامل مع الوضع، مؤكدة على ضرورة الحفاظ على أمن المجتمع.
وشددت الداخلية على استمرار الأجهزة الأمنية في أداء واجبها بحزم، مع تأكيدها على ملاحقة كل من يحاول الإخلال بالنظام العام، مشددة على أن أمن المجتمع يمثل أولوية قصوى.
وكانت الكويت قد شهدت استنفاراً أمنياً عقب فرار ثلاثة نزلاء من إحدى المؤسسات الإصلاحية، مما أدى إلى إطلاق عمليات بحث مكثفة شملت كافة المناطق، بالتزامن مع تعميم بياناتهم على المنافذ البرية والجوية والبحرية.
ووجه وزير الداخلية الشيخ فهد اليوسف بتشكيل لجنة تحقيق عاجلة للوقوف على ملابسات الحادثة، وتحديد أوجه القصور والمسؤوليات المرتبطة بها، كما تم تكليف الإدارة العامة للمباحث الجنائية بتنفيذ خطة متابعة دقيقة لتعقب الفارين.
ودعت الوزارة المواطنين والمقيمين إلى عدم الاقتراب من الهاربين أو التعامل معهم، والإبلاغ فوراً عن أي معلومات قد تساعد في تحديد أماكنهم، مشيرة إلى أن الإجراءات القانونية ستشمل كل من يثبت تقديمه المساعدة لهم.
وتداول البعض تفاصيل غير رسمية عن كيفية تنفيذ عملية الهروب، مشيرين إلى أن النزلاء تمكنوا من مغادرة المؤسسة خلال ساعات الفجر بعد إحداث فتحة في السور الداخلي، واستخدامهم للأنظمة المرتبطة بالتكييف.
وتشير بعض الروايات إلى أن أحد النزلاء توجه بعد هروبه إلى منزل أسرته لتغيير ملابسه، قبل أن تكتشف والدته الأمر وتبلغ الجهات الأمنية، مما ساعد في تسريع عملية البحث.
مع القبض على النزلاء الثلاثة، تكون السلطات الكويتية قد أنهت واحدة من أبرز عمليات الملاحقة الأمنية التي شهدتها البلاد مؤخراً، في حين تستمر الجهات المختصة في التحقيقات والإجراءات القانونية المتعلقة بالقضية.







