تدفقات استثمارية كبيرة تدعم صناديق الأسهم العالمية

شهدت صناديق الأسهم العالمية ارتفاعا ملحوظا في التدفقات الأسبوعية، حيث بلغت أعلى مستوياتها خلال أكثر من 17 شهرا، نتيجة لتفاؤل المستثمرين بشأن الطلب المتزايد على تقنيات الذكاء الاصطناعي. كما ساهم الأداء القوي لأرباح عدد من البنوك الأميركية الكبرى في تعزيز هذا الاتجاه.
أظهرت بيانات جديدة أن صناديق الأسهم العالمية استقطبت تدفقات صافية قدرت بحوالي 48.72 مليار دولار خلال الأسبوع، وهو ما يمثل أكبر صافي تدفق أسبوعي منذ 13 نوفمبر. وقد لقيت هذه التدفقات دعما من الأداء الإيجابي لأسهم شركات بارزة مثل "تي إس إم سي" و"إس كيه هاينكس"، والتي سجلت مستويات قياسية مدفوعة بنتائج مالية جيدة.
على صعيد التوزيع الجغرافي، استحوذت صناديق الأسهم الأميركية على الحصة الأكبر من التدفقات، بإجمالي بلغ 27.98 مليار دولار، وهو أعلى مستوى لها منذ أربعة أسابيع. ويعزى هذا الزخم إلى نتائج أرباح قوية للشركات الأميركية وزيادة التفاؤل حول استثمارات مرتبطة بالذكاء الاصطناعي، حيث أظهرت البيانات أن 82 في المئة من شركات مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" تجاوزت توقعات المحللين.
كما ساهم إعلان "أمازون" عن استثمار كبير يصل إلى 25 مليار دولار في شركة "أنثروبيك" في تعزيز شهية المخاطرة، مما دعم تدفقات صناديق قطاع التكنولوجيا بشكل خاص.
في ما يتعلق بالصناديق القطاعية، استقطبت الاستثمارات حوالي 7.1 مليار دولار، مع استمرار تدفقات إيجابية للأسبوع الثالث على التوالي، بقيادة قطاعات التكنولوجيا والصناعة والمالية. وقد جذبت هذه القطاعات 5.03 مليار دولار و994 مليون دولار و991 مليون دولار على التوالي.
علاوة على ذلك، ارتفعت التدفقات إلى صناديق النمو لتصل إلى 4.92 مليار دولار، وهو أعلى مستوى خلال خمسة أسابيع، بينما حصلت صناديق القيمة الأميركية على 1.47 مليار دولار. وفي مجال الدخل الثابت، استمرت التدفقات الإيجابية مع جذب صناديق السندات حوالي 3.4 مليار دولار، بعد أسبوع سابق من صافي مبيعات بلغ 841 مليون دولار.
في المقابل، شهدت صناديق سوق المال صافي مبيعات بلغ 16.1 مليار دولار، بعد موجة سحب أكبر بلغت 177.72 مليار دولار في الأسبوع السابق. كما جذبت الصناديق الأوروبية والآسيوية تدفقات صافية بلغت 18.41 مليار دولار و157 مليون دولار على التوالي.
بالإضافة إلى ذلك، حققت الصناديق القطاعية انتعاشا ملحوظا، حيث سجلت تدفقات صافية قدرها 8.22 مليار دولار، بقيادة قطاعات التكنولوجيا والصناعة والمعادن. وفي أسواق الدخل الثابت، ارتفعت تدفقات صناديق السندات بنحو الثلث، لتصل إلى 12.85 مليار دولار.
على صعيد آخر، تباطأت وتيرة التخارج من صناديق السندات قصيرة الأجل إلى 2.21 مليار دولار، مقارنة بـ7.08 مليار دولار في الأسبوع السابق. كما سجلت صناديق أسواق النقد تدفقات خارجة ثانية على التوالي بإجمالي 20.26 مليار دولار.
في قطاع السلع، واصل المستثمرون تعزيز مراكزهم في صناديق الذهب والمعادن النفيسة للأسبوع الرابع على التوالي، مع تدفقات صافية بلغت 841 مليون دولار. كما شهدت صناديق الأسواق الناشئة إقبالا متزايدا، حيث ضخ المستثمرون 4.34 مليار دولار في صناديق الأسهم و3.64 مليار دولار في صناديق السندات.







