استشهاد طفل فلسطيني وعمليات هدم وتجريف للأراضي في الضفة

استشهد طفل فلسطيني اليوم برصاص قوات الاحتلال خلال اقتحام مدينة نابلس شمال الضفة الغربية. وذكرت مصادر طبية أن الطفل يوسف سامح اشتية البالغ من العمر 15 عاما توفي متأثرا بإصابته الخطيرة في منطقة الكتف.
بينما اقتحمت قوات الاحتلال حي رفيديا وأطلقت الرصاص الحي في منطقة بيت وزن ما أدى إلى إصابة الطفل بجروح خطيرة. وأوضحت المصادر المحلية أن الطفل الشهيد من بلدة تل ويسكن نابلس. وأشارت إلى أن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص أثناء انسحابها من المدينة مما أسفر عن إصابة شاب آخر بجروح خطيرة.
في سياق متصل، اقتحم جيش الاحتلال نابلس صباح اليوم وداهم بناية في حي رفيديا وأجرى تحقيقات ميدانية مع المواطنين. وغالبا ما تقتحم القوات الإسرائيلية المدن والبلدات في الضفة الغربية بدعوى البحث عن مطلوبين.
وفي الوقت نفسه، هدمت قوات الاحتلال بركسا في مدينة بيت جالا يعود للمواطن زياد حسين دار عيسى بحجة عدم الترخيص. كما هدمت غرفة زراعية في قرية الولجة تعود للمواطن وليد عطا رباح لنفس السبب.
وتواصلت عمليات الهدم حيث دمرت قوات الاحتلال خطوط وشبكات مياه زراعية في قرية عاطوف جنوب شرق طوباس. وأفاد مسؤول ملف الأغوار في محافظة طوباس معتز بشارات بأن جرافات الاحتلال دمرت تلك الخطوط مما أدى إلى قطع المياه عن مئات الدونمات من الأراضي الزراعية.
وأضاف أن عمليات التجريف المتواصلة منذ أكثر من شهرين أثرت على نحو 12 ألف دونم زراعي في مناطق عاطوف وسهل البقيعة. ويشار إلى أن قوات الاحتلال تواصل عمليات التجريف في المنطقة منذ بداية العام الجاري تنفيذا لمخطط شق طريق عسكرية وإقامة جدار فاصل على أراضي المواطنين في محافظة طوباس.
وكانت قوات الاحتلال قد أعلنت في نوفمبر/تشرين الثاني 2025 عن مشروع يحمل اسم "الخيط القرمزي" لإقامة طريق عسكرية وجدار فاصل على أراضي المواطنين في محافظة طوباس. ويستهدف المشروع 1042 دونما من أراضي المواطنين ومن المتوقع أن يعزل آلاف الدونمات خلفه.
منذ بدء حرب الإبادة في قطاع غزة، أسفرت اعتداءات الجيش والمستوطنين في الضفة الغربية عن استشهاد نحو 1153 فلسطينيا وإصابة الآلاف، وذلك وفق بيانات فلسطينية رسمية.







