تدفقات أجنبية ضخمة تخرج من السندات الآسيوية بفعل المخاوف الاقتصادية

سجلت أسواق السندات الآسيوية أكبر تدفقات خارجية من قبل المستثمرين خلال أربعة سنوات في مارس الماضي، حيث تضاعفت المخاوف من التضخم نتيجة الاضطرابات في إمدادات النفط والغاز المرتبطة بالتوترات في منطقة الشرق الأوسط، مما أثر سلبا على شهية المستثمرين نحو أصول الدخل الثابت.
وكشفت بيانات صادرة عن جهات تنظيمية محلية وجمعيات أسواق السندات، أن المستثمرين سحبوا صافي 7.57 مليار دولار من أسواق السندات في دول مثل كوريا الجنوبية وتايلاند وماليزيا والهند وإندونيسيا، وهو أكبر خروج شهري منذ مارس 2022.
وأوضح خون جوه، رئيس أبحاث آسيا في بنك إيه إن زد، أن المستثمرين يقومون بتقليص مراكزهم في السندات بسبب المخاوف من أن تقليل توقعات التضخم قد يقلل من جاذبية الاحتفاظ بالأصول طويلة الأجل.
وفي سياق متصل، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنحو 5.4 في المائة، لتصل إلى 95.29 دولار للبرميل، وسط مخاوف من عدم استقرار وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، عقب احتجاز واشنطن لسفينة شحن إيرانية.
وشدد كريستوفر والر، محافظ مجلس الاحتياطي الفيدرالي، على أن استمرار ارتفاع أسعار الطاقة وتقييد الملاحة في مضيق هرمز قد يزيد من مخاطر الضغط التضخمي على مختلف السلع والخدمات.
على صعيد الأسواق الإقليمية، سجلت السندات الكورية الجنوبية أكبر تدفقات خارجة بقيمة 7.25 مليار دولار، نتيجة المخاوف المتزايدة من ارتفاع أسعار النفط، رغم الدعم الناتج عن إدراج السندات الحكومية المحلية ضمن مؤشر فوتسي راسل العالمي للسندات.
كما شهدت السندات الإندونيسية تدفقات خارجة بلغت 1.8 مليار دولار، بينما خرجت 708 ملايين دولار من السندات التايلاندية، في حين سجلت ماليزيا والهند تدفقات أجنبية داخلة بقيمة 1.52 مليار دولار و671 مليون دولار على التوالي.







